• ×

{الرياض عزماً وحزم نصراً وانتصار}

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن موقف دولتنا الرشيدة بقيادة سلمان الحزم والعزم والقصم . مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود . وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف آل سعود وولي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
أثبت للعالم أننا دوله قوة بثوابت ديننا الحنيف في تطبيق حدود الله وشرعه على الجميع دونه مراعاة لأي اعتبارات أوتهديدات أو مزايدات بالمنادات بالحقوق والنفاق السياسي
إمتثالاً لقوله تعالى ( يأيها الذين امنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) سورة محمد الآية 6.
وإمتثالاً لأمر سيد هذه الأمة وهدية في الحديث الشريف ( اللذي وصف هولاء الإرهابيين والمخربين ألقتله المحاربين لحدود الله وشرعه وترويع الآمنين في بلاد المسلمين والحرمين تحديداً وهي التي لم تألوا جهداً الدوله حفظها الله في رعايتها وخدمتها حتى صارت في مصاف المدن العالميه في وقت وجيز في جميع النواحي الإجتماعيه والإقتصاديه وعرفها العالم كله بأنها البلد الأمن ورغيد العيش تصديق لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام قال تعالى ( واذ قال ابرهيم رب اجعل هذا بلداً امنا وارزق أهلة من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الأخر ومن كفر فامتعه قيلاً ثم اضطره الي عذاب النار وبئس المصير ) سورة البقرة آية 125
وللمبصر الواعي المتبصر لحقائق الأمور تتضح نصرة الله جل شأنه لهذا الملك الهمام لاطلاعه على نيته في نصرة دينه ومحاربه الإرهاب المتربص با السنة في جميع الجهات جنوباً ( مع المخلوع والحوثي ) ذراع الفرس المجوس وتمددهم الصفوي لتحقيق الحلم الفارسي والانتقام من الإسلام والسنة تحديدا انتقاماً لكسرى الفرس وتمددهم بحشدهم الشعب الصفوي في دولة العراق التي كانت حتى وقت قريب سنية لم يشاهد فيها مظاهر حجيج وازدحام حسينات وملالي تنادي بالكفر والشرك بالله والمنادات للعوام بتكفير الآخرين على أساس طائفي وتدخلهم في سوريا مع حزب اللات المناصر للمد ألصفوي وتحقيق حلم عودة دولة فارس وتسلطها على جزيرة العرب .
ومايحدثه في هذه المواقع من تدمير لبناها التحتية وتقتيل وتشريد لسكانها والتهجير القصري بأنواع التعذيب التي لايقبلها أي ضمير إنساني بغض النظر عن ديانته أو انتمائه المذهبي كما أن بعضها وأبشعها ماعرض على قنوات الإعلام والفضائيات من ابتكار القتل بالتجويع بقرى الشام خاصة في مضايا والزبداني ومعاملة السنة وبعض الأقليات بها كتب على أسوارها أما الركوع أو التجويع أن المملكة بالرغم من حربها بالجنوب وتداعيات انفاذ شرع الله في المخربين لم تنسى هذا الشعب فأعلنت مواقفها واجتمعت بالمخلصين منهم لمساعدتهم لاستعادة بلدهم ناهيك عن مايقدم من مساعدة على المستوى الدولي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لحث الشعب علي تقديم المعونات والمساعدات والإصرار على أنجاح المفاوضات بموقف ثابت لم تتغير من نشأت هذه الحرب وبعد التدخل الروسي وهو شرط أن لايكون لبشار الأسد دور فيها .
نصرة لدين الله والسنة والشعب المظلوم اللذي أصبح يعيش في المخيمات والفقر والتهجير بسبب هذه النزعه الثورية المقيتة إنسانيا في كل الديانات .
ولكن أهلي وأحبتي وأبناء بلدي أن لهذه النصرة تداعيات واجب الاهتمام بها والعمل على تقويتها وهي :
العمل بكل المستويات العملية والتعليمية على تقوية أواصر الانتماء واليقظة لدى الأبناء في كل مراحلهم العمرية واللحمة بين أبناء البلد الواحد تحت هذه القيادة الموفقة بأمر الله من خلال استخدام جميع الوسائل وللتعليم التربوي في مراحل التعليم العام والجامعي وإيضاح هذه الصور من خلال أنشطة داعمة لهذه التوجيهات وبيان أهميتها وأثارها على المستوى القريب والبعيد إجتماعاً وسياسياً .
حث جميع موظفي الدولة وتفعيل حاسة التركيز والانتباه من خلال اللقاءات والتعاميم اللازمة لتوعية الجميع بأهمية تقوية الانتماء والوطنية لدى الجميع كلاً على حسب تخصصه وذلك بإنهاء جميع الأعمال المرتبطة بهم بكل إخلاص ووطنية حسب اصول الواجب الملقى على عاتق الجميع بكل بما يحقق أهمية الانتماء وراحة المواطن وتحقيق الصالح العام بعيداً عن الفساد والمحسوبية والتسويف فيما يحقق مصالحهم .
وتفعيل دور المجتمع المدني المتمثل بالمراكز الأهلية وعمد الأحياء في ذلك ومراقبة الأحياء وجميع المواقع من دافع وطني ليس وظيفي فقط .
ويأتي أهم دور يجب أن نعية جميعا وهو دور الأسرة في المجتمع فهي أللبنة الأولي في المجتمع وتهيئة النشئ النفسي والعقلي والاجتماعي المبني علي الوطنية وتحقيق الانتماء الخالص لله وللوطن ولقادة هذه البلاد أمر مهم على الوالدين لأن خطورة عدم المتابعة لتعرضهم للتحريف الفكري والعقدي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية وأجهزة الحاسوب الحديثة التي تمكن من التواصل مع الأخر بحرية بعيداً عن رقابة الوالدين وتأثير تصرفات وعقائد مغايرة تسبب لهم ارتباك وتشكيك في الوطنية والانتماء واستدراجهم لمثل هذه الأعمال المنحرفة ومن خلال المغريات حتى يقعو ا في شباكهم ثم لايستطيعون العودة تحت هذه المؤثرات في التنظيمات الإرهابية لذا وجب التركيز وشحذ الهمم من الجميع لمواكبة جهود هذه الدولة المباركة في حماية حدودنا وأمننا كلاً في موقع عملة الخاص أو العام دون مضايقه فيما يمارسونة في حياتهم اليومية دون ضغوط ونحن نشاهد جميع الظواهر الرياضية والبيع والشراء والزواج والعزاء في كل في منطقته ومدينته وبيته وان كانت قلوبهم معلقة بالدعاء والنصر والثبات لابناءنا المرابطين علي الحدود الجنوبية والشمالية كتب الله لهم اجر الحسنيين قال تعال ( من المومنين رجال صدقوا ماعهدوا الله علية فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) الأحزاب آية رقم 22
ويعتبر الحي والميت منهم وسام فخراً وصاحب فضل علي الجميع حيث باع نفسه ووقته وفقد التواجد مع أهلة في سبيل هذا الواجب الشريف ثبتهم الله ونصرهم وغفر لميتهم واحتسبهم عنده في جنات الخلد والدعاء موصول لمن حمل هم هذه الأمة ليلاً ونهار نصراً لدين الله وشعبة وبلدة ومع ثقل كل ذلك يطمئن أبنائه ومواطنيه بأنة متمسك بسنة اسلافة في قيادة هذه البلاد بكتاب الله وسنة رسوله دستوراً وان دولتة تسيربخطاً ثابتة نحو التطوير المستمر وأننا أمان في ظل قيادته ونحن شعباً شيباً وشباباً عسكريون ومدنيون مطمئين ومبايعين علي الولاء والطاعة له مليكاً ولولي عهده الأمين وولي ولي عهدة ببيعه شرعيه على الطاعة ومجددين البيعة والموت في سبيل ذلك هي كلمة الجميع من هذا الشعب الوفي .
ميد مظلي
د. عبـــدالــلــــــــه بن ســـــــعود الســــــــرانـــــــي
مساعد مدير شرطة منطقة المدينة المنورة للتخطيط والتطوير
Mail :[email protected] .

بواسطة :
 0  0  1.6K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:28 مساءً الإثنين 3 رمضان 1438 / 29 مايو 2017.