على رسلك ياشيخ
- الحال لن يتغير كلها شهرين وتنسى الناس السالفة وترجع حليمة لعادتها القديمة
- إذا صار فيه مشاركة من أبناء الوطن الأخيار في مقدرات الوطن وأعطي مجلس الشورى صلاحيات الميزانية العامة وتم محاسبة الأمير والخفير يمكن يصلح الحال
- السؤال من وضع هؤلاء في موقع المسئولية
- أين كانت الرقابة عنهم غائبة حتى يكتشف امرهم الآن
وبعدين لو ماحدث ماحدث من كارثة هل كانت تطالهم يد المحققين
وهل الفساد خاص بجده
كل المناطق حالها مثل غيرها وعقود الباطن شغالة
ولكن الشعب مغلوب على امره ولله الأمر من قبل ومن بعد