القيادة : إن مشكلة التذمر الوظيفي هي مشكلة قيادية أساساً، فالرئيس المحنك بإمكانه أن يدفع مرؤوسيه إلى تقديم أقصى إنتاجية ممكنة ، ورئيس آخر قد يحبط مرؤوسيه ويجعلهم أفراداً غير منتجين ." ونلاحظ بأن دور رئيس النادي المرزوقي في التعامل مع اللاعبين من الناحية النفسية ومن جميع الجوانب الأخرى يكاد يكون معدوماً " .
*تعريف القيادة الإدارية : تعرف القيادة بأنها العملية الخاصة بدفع وتشجيع الأفراد نحو إنجاز أهداف معينة ، ونلاحظ بان هناك عامل مشترك بين تعريفات القيادة وهو ممارسة القائد التأثير . " وكيف للمرزوقي أن يكون مؤثراً وهو يفتقد لسمات القائد المؤثر" .
*مصادر القوة في القيادة الإدارية سأذكر بعضاً منها :
أولاً : السلطة الشرعية وهي السلطة الممنوحة للقائد والتي من خلالها يستطيع القائد إصدار الأوامر والقرارات ، وجميعنا يعرف بأن المرزوقي أتى للنادي عبر صناديق الاقتراع لكنه للآسف لم يسعى لرضا من انتخبه من الجمهور وأعضاء الشرف بل سعى لرضا أطراف خارجية على حساب النادي .
ثانياً : إن إعجاب المرؤوسين وحبهم للقائد يعد حافزاً جباراً وأحد مصادر التأثير للقائد لتحقيق أهداف المنظمة ، " ولا يخفى عليكم مدى إعجاب اللاعبين بقائدهم المرزوقي وهم يعلمون بأن قائدهم ينفذ بعض التوصيات الداخلية من بعض الأشخاص ضدهم " وسأضرب لكم مثلين على ذلك ، المثال الأول: وضع اللاعب رضا تكر على قائمة الانتقال والفريق بحاجة ماسة إلى خدماته لعدم وجود البديل.. المثال الثاني: قضية إعارة اللاعب محمد نور إلى النادي القطري وجميعنا يعرف دور الرئيس في تلك الإعارة ، وهذه القضية بالذات تثبت بأن المرزوقي لا يعرف أبسط أُسس الإدارة وإلا كيف وهو من قرر مواجهة محمد نور وما أدراك ما نور ومكانته وتأثيره على الجمهور ولاعبي الفريق " تصرف أهوج كاد أن يدفع ثمنه غالياً لو قُبلت استقالته " .
ثالياً : الخبرة والمهارة : إن تمتع القائد الإداري بالخبرة يعطي المرؤوس انطباعاً بأن الرئيس قادراً على التصدي للمشاكل الطارئة واتخاذ القرارات القوية لمواجهتها ، وهذا المصدر من مصادر القوة للقائد مفقود لدى الرئيس المرزوقي فالخبرة تعني تسلسل القائد في الهرم الوظيفي ، وإذا ما طبقنها في المجال الرياضي على المرزوقي نلاحظ أنه كان لاعباً منذ عقود مضت ثم نائباً للدكتور عدنان جمجوم رحمه الله ولفترة محدودة ولم يمارس في تلك الفترة وهو نائب أياً من صلاحيته في اتخاذ القرار بل البعض منا لا يذكره رغم أنه عاصر تلك الحقبة ، ثم إن تلك الفترة كانت أقرب إلى عصر الهواة منها إلى عصر الاحتراف الذي نعيشه ، يبدو بأنه منفصل عن الواقع ولا يدري بالتطورات التي حدثت بين الحقبتين .
*نظرية الرجل العظيم : ترتكز هذه النظرية على اعتبار أن القائد " يولد ولا يصنع " بمعنى أن القائد العظيم يبرز في المجتمع لما يتمتع به من قدرات ومواهب وخصائص عبقرية غير مألوفة ، هذه الخصائص غير مألوفة في شخصية المرزوقي الضعيفة فهو يفتقر لأبسط مقومات القائد المؤثر وينتهج المثالية المصطنعة التي يحاول أن يظهر بها لتغطية بعض جوانب القصور في تركيبة شخصيته "الحسية والمعنوية" فالقائد العظيم لابد أن تتوفر فيه بعض الصفات وأقلها أن يكون صاحب" كاريزما " أي حضور ملفت للأنظار وهذه الأخيرة بالذات لا يمكن أن تكتسب على اعتبار أن الرجل العظيم " يولد ولا يصنع " .
التنظيم الغير رسمي : التنظيم الرسمي هو ما تريده المنظمة ، والغير رسمي "هو ما يعنيني" وهو ما يريده أفراد المنظمة . الجميع يتحدث عن ظهور هذا التنظيم داخل النادي وعلى افتراض أنه موجود هل تعامل معه الرئيس المرزوقي بحنكة إدارية هل جذب أليه ذلك التنظيم وقائده ليعمل الكل في صف الإدارة وبالشكل الذي يحقق التوافق والانسجام بين أهداف الطرفين من المؤكد بان الإجابة " لا " بل على النقيض سعت الإدارة إلى محاربته بطريقة بدائية " هذا على افتراض بأن التنظيم موجود " وسربت للصحافة وجود ذلك التنظيم وسربت اسم قائده " للمساندة الإعلامية "، وهذا يدل على عجز إداري مخيف في التعامل مع أفراد النادي ، والغريب أن هذا القائد أي المرزوقي دائماً ما يخفي عجزه وراء التنظيمات الغير رسمية والأعداء الوهمين .
*إدارة الأزمات والكوارث : ليس بالضرورة أن تعلن الإدارة عن وجود أزمة أو كارثة بالنادي كي تتعامل مع الظروف الغير طبيعية التي تمر على النادي ، لكن ينبغي عليها أن تمارس دورها القيادي وتتخذ القرارات التي تعالج الأزمة ، لكنها لم تفعل ولم تحدد أسباب تلك الأزمة وتعاملت مع الظروف الصعبة المحيطة بالنادي بشيء من التعالي . أذكر أن إحدى الإدارات السابقة للنادي مرت بظروف صعبة للغاية وفقد النادي بطولة آسيا وبطولة أبطال العرب في موسم واحد لكن بفضل الحنكة الإدارية والتعامل المثالي مع الأزمات حقق النادي الدوري ومن أمام الهلال وفي عقر داره في نفس الموسم" ألم أقل لكم بأن القائد العظيم يولد ولا يصنع "
*عندما تنتهي نتائج قراراتنا إلى فشل نبحث حينها عن شماعة نعلق عليها أخطائنا فكالديرون لم يكن السبب الأوحد لأسباب سقوط نادي الإتحاد فهناك أسباب أخرى إدارية بحتة هي التي أوصلت الإتحاد إلى الوضع الذي هو عليه الآن ، وليس هناك ثمة أمل لتصحيح تلك الأخطاء فالرئيس لا يريد أن يعترف بأخطائه " دمتم طيبين "
ولكن لايسعنا غير ان نقول ( ليت قومي يعلمون ) وهل يستوي اللذين يعلمون واللذين لايعلمون !!!
[شايف وعارف] [ 19/01/2010 الساعة 7:56 صباحاً]
كل هذا الهجوم على المرزوقي بسبب الهزيمه من الهلال بخماسيه الخميس علما بأن العام الماضي انهزموا بالأربعه من الشباب في النهائي اكثر من مره ولم يتكلم احد .جماهير نادي الاتحاد تذكرني بدعايه الشهيره اللي تقول انقذني ياحليب السعوديه وحليب السعوديه هو معروف لديهم مين هو .اعطوا الدكتور فرصه وثم حاسبوه اخر الموسم.
[جنون العــــــالمي] [ 19/01/2010 الساعة 9:28 مساءً]
اشكر الكاتب بدر فرحان على المقاله الجميله التي اتت في وقتها
لان حال العميد لايسر لا عدو ولاصديق فأتمنى من المرزوقي مراجعة نفسه
وتبرئة ذمته امام الله قبل ان نقول اذا (طاح االجمل كثرة سكاكينه)
وللاسف الطعن من اعز الاصدقاء يقهر ويغبن
ماتمناه انا من الدكتور المرزوقي هو اما الوقوف بكل شجاعه ورجوله والاعتراف
او التنحي عن نادي العميد لانه اكبر منه ومن اعوانه
في النهايه اكرر شكري لكاتب بدر فرحان
مع خالص امنياتي لك بالتوفيق والنجاح
[نادي الوطن وبس !! ] [ 09/02/2010 الساعة 6:31 صباحاً]
اشكرك عزيزي بدر على هذه المقاله التي تعتبر درس جميل وحاضرة رائعة في فن الادارة الرياضية ..
القيادة الادارية تعتبر احد اهم وابرز عناصر الادارة الناجحة ولكن اذا طبقت بكل ما فيها من معاني ....
القيادة الادارية الرياضية /
هي العملية التي يقوم بها فرد من افراد جماعة رياضية منظمة بتوجية سلوك الافراد من اجل دفعهم برغبة صادقة نحو تحقيق الهدف المشترك بينهم ..
نلاحظ كلمة (( منظمة )) اين الريس المرزوقي من هذه الكلمة ؟؟
التي لها الكثير من الفوائد والايجابيات لو طبقت على الوجه السليم والمطلوب ..
ثم ثم ناتي للمجموعة البسيطة من هذه الكلمات والتي لها المعاني الكثير والهامة والتي لا يجيدهااي شخص اداري وهيا (( بتوجيه سلوك الافراد )) ومن هم الافراد ؟؟ هم اللاعبين فاين سيادة الريس من هذه الكلمات التي في شكلهاالبسيط مضمون كبير ومهم جدا جدا لتحقيق الاهداف المنشودة ..؟؟!!!
عزيزي ان مهمة الادارة ليست بالسهلة و لكن اذا نفذت كما ينبغي من عناصرها ووظائفها سوف تكون كشربة ماء ..
واريد ان اذكر اهمية القيادة في مجالنا الرياضي وهل سعادة الدكتور طبق ما سوف اذكره ..
اهمية القيادة تكمن في الاتي :-
1 / انها حلقة الوصل بين العاملين في المجال الرياضي ( من ادارة واعضاء وجهاز فني ولاعبين الخ .. ) وبين خطط المؤسسة الرياضية ( النادي )..
2 / انها تعمل على توحيد جهود العاملين في المجال الرياضي ( النادي ) ..
3 / السيطرة على المشكلات والعمل على حلها ..
4 / انها تعمل على تنمية الافراد ( اللاعبين ) وتدريبهم ورعايتهم وتحفيزهم ..
اسالكم بالله اين هذا الكلام واين ادارة جراح القلوب هداه الله ..
عزيزي الكاتب لو اتحت لنفسي الفرصة لان اكتب عن هذا المجال ( القيادة ) لسوف احتاج الى 15 صفحة على الاقل ولكن لكي لا اطيل عليكم اقتصرت على ما ذكرت ..
مقاله في غاية الجمال والاهمية لكل اداري يريد النجاح او بعض الشي منه ..
لك كل الشكر والتقدير ..
وفي الختام لا يسعني الا ان اقول
(( نادي الوطن وبسسسسسسسس ))
[نادي الوطن وبس !! ] [ 09/02/2010 الساعة 8:25 صباحاً]
بصراحة لشدة اعجابي بهذه المقاله وموضوعها الكبير والذي لا يفهمها اي شخص .. حبيت ان اضيف رد على الرد السابق ..
واحب ان ابدا ردي هذا بتعريف مبسط لكلمة القائد :-
من هو القائد الناجح :-
هوا الشخص الذي ينجح في اقناع الاخرين بالالتفاف حوله واتباعه وهوا يعتمد في ذلك على شخصيته وصفاته الادارية التي افراد الجماعة ..
او هو الشخص الذي تكون لديه القدرة على توجيه افراد الجماعة لتحقيق الهذف المرغوب فيه ..
وهنا يخطر ببالي سؤال وهو :-
هل لو اردنا ان نطبق هذان التعريف على قائد نادي الاتحاد ورئيسه الاخ خالد المرزوقي فهل نجد ما ذكر في التعريف في شخصيته ..
اي هل هو شخص نجح في اقناع الاخرين بما يقدمه الاجابه بكل تاكيد لااااااا ..
طيب هل هو شخص لديه قدرة على توجيه الافراد بشكل سليم لتحقيق ما يهدف اليه الاجابه بكل تاكيد لااااا ..
اذن هذا يعني بان هذا الشخص ليس قائد ولا يعرف في القيادة شي ..
فمن وجهة نظري ارى بان هذا العنصر او العامل او هذه الوظيفة واقصد ( القيادة ) قد غابت واختفت تماما في ادراة السيد خالد المرزوقي فاصبح الكل قائد والنتيجة هيا الفشل الكبير ..
ولعلي اوضح خلاصة كلامي هذا في معادله بسيطة وهيا :-
الادارة عدم وجود القيادة الناجحة = فشل اداري ذريع ..
اما بخصوص بعض الردود كرد الاخ شايف وعارف :-
اتوقع وابصم بالعشرة بانه لم يفهم ما كتبه كاتبنا الكبير في مقالته هذه لان هذا ما تعودناه من عقليات الجمهور الهلامي العقليات الطفوليه وهذا كان واضح في رده وذكره لحليب السعودية فهو متاثر بافلام كرتون والدعايات التافهه الذي يهتم بها فئة من المجتمع تسمى بفئة الاطفال وتكون اعمارهم ما بين ( 3 - 10 ) سنوات فجميعهم على هذه الشاكله ..
ولكن انا اتوقع من الاخ بدر كاتب هذه المقاله الرائعة بانه سعيد جدا بهذه الردود لانها بكل تاكيد سوف تعيد له ذكريات الطفولة وايام افلام كرتون وتضحكة بعض الشي ..!