الجمعة 30 يوليو 2010م
خريطة الموقع
 

فرعة بين الشيوخ!   «^»  امتلك ولو ... مفحص قطاه  «^»  سمة .. وأخواتها  «^»  سياسة أبو نص   «^»  عندما يغيب الـوفـاء  «^»  مهرجان الفتاوى  «^»  يامعشر العاطلين ... إليكم هذه الفرص !  «^»  كلاً بدينه.. الله يعينه  «^»  الغرب يخالف الكلباني والمشهد يتكرر بعد مرور 27 عاما   «^»  الشهادة المضروبة جديد المقالات
صعود الماء من الأسفل إلى الأعلى بوادي خريطة ..   «^»  إتحاد كلاخ بطلا لدورة مركز حي كلاخ والأحياء المجاورة له تحت شعار " كلنا الحد الجنوبي " " صور"  «^»  خبيرين للكشف عن «ناقة مسروقة»  «^»  انقلاب في إمارة "رأس الخيمة  «^»  العبيسان .. لا أدلة شرعية على الحجاب وتحريم الغناء والاختلاط  «^»  الدفاع المدني يحذر من تقلبات جوية على معظم مناطق المملكة  «^»  بادحدح .. مقاطعة المناسبات الاجتماعية بدعوى المنكر قطع للرحم  «^»  سكان حداء يعكسون اتجاه القبلة 10 سنوات شمال مكة   «^»  قطط حية وميتة متحللة فوق أكياس أرز بمستودعات السعودية  «^»  سعودية تهرب مع عشيقها الى اليمن وتتزوج منه جديد الأخبار

جديد المقالات
صحيفة مباشر العربية - المقالات
بيان الناجحين

د.عبدالله سافر الغامدي






































فقد تعودنا في أحاديثنا وكتاباتنا؛ على تناول المثالب السلوكية، والمناقص الاجتماعية، والجوانب السلبية الشائعة والمنتشرة بين أفراد مجتمعنا، وذلك بهدف التخلص منها، والقضاء عليها، أو للتخفيف منها ، والحد من انتشارها.

لكننا نغفل كثيراً ، ولا نهتم جيداً ؛ بذكر المحاسن الجميلة، ولا نشير إلى المشاهد الرائعة، ولا نضرب المثل بالنماذج المتميزة، والشواهد الحاضرة، الموجودة بكثرة بيننا، والتي تستحق الثناء والإشادة، والشكر والتقدير.

إن الحديث عن الشخصيات الرائعة، والتعريف بسلوكها المحمود، وتوضيح سيرتها العطرة ؛ له فوائد مثمرة في الاقتداء بها ، والتحلي بصفاتها ، وإتباع منهجها، وهو كذلك نافع في محاسبة أنفسنا، ومراجعة أعمالنا، وتصحيح أخطائنا، والرفع من ذواتنا.

فكم تعرفون من إنسان بعينه، يعتني بالتقرب من الخالق جل وعز: الصلاة يومياً في المسجد، وفي الصف الأول بالذات، صيام يومي الاثنين والخميس أسبوعياً ، التهجد والناس نيام ، مع ورد يومي من القرآن الكريم، وهو على هذه العبادات سنين طويلة.

وكم طالب علم جليل؛ تعلمون همته وعنايته باستثمار يومه في القراءة المفيدة، وطلب العلم النافع، مع اهتمام عالٍ بنشر الفكر الراقي، والتحلي بالخلق الرفيع، والمنطق الجميل.

وكم داعية قدير؛ لديكم أخبار كفاحه ، وأحوال تضحياته في خدمة الدين، ونشر الدعوة، وبذل النصيحة، والإصلاح بين الناس، يقوم بالتدريس ، ويلقي المحاضرات ؛ بدون مقابل مادي، ولا هدف دنيوي، وله على ذلك أعوام كثيرة .

وكم معلم مخلص؛ رأيتم أثره ومحبته في نفوس طلابه، لأنه يعتني بهم، ويحنو عليهم، ويبذل جهده كله في تعليمهم وتربيتهم، ملك القلوب والعقول، ونال الإعجاب والاحترام.

وكم موظف أمين؛ رأيتم وجوده في مراكزنا الحكومية، يحسن التعامل مع المراجعين، ويبذل قصارى جهده ، وأقصى طاقته في خدمتهم، وتيسير أمورهم، وتلبية احتياجاتهم، وتذييل الصعاب أمامهم.

وكم صاحب مال كريم سخي باذل معطاء، مازال يبذل الصدقات، ويواسي المساكين، ويساعد المحتاجين، ويدعم المشاريع الخيرية.

النماذج الجليلة المُشْرقة المشرِّفة ؛ تحتاج إلى إعلان أسمائها، والتعريف بأصحابها، والدعاية لأعمالها، والإشادة بتألقها، حتى ينتشر بيننا وهجها ، ويزداد عبقها ، ويتعمق وجودها، في أرجاء هذا المجتمع المبارك.

إن أسلوب القدوة الحسنة ، والتعريف بالنماذج المشاهدة؛ من أنجح أساليب التربية والتعليم، والتوجيه والإرشاد، والدعوة والإصلاح، وهو من أكثرها فائدة، وأجداها تأثيراً ، وأقواها نفعاً؛ في السمو بالمسالك الصحيحة، وتصحيح المسارات الخاطئة،والدروب الشائكة

نشر بتاريخ 11-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (16 صوت)


 

مساحة إعلانية



بريد الصحيفة للمراسلة

mubasheer4@gmail.com


الوقت الان


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mubasheer.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية