صدقت يا عزيزي انا اتيت لتوي من ابها البهية بالغيوم والخضرة فقط. اما السياحة فهي صناعة لا نجيدها. لأن التنسيق غائب بين الأجهزة الحكومية فمثلاً الباعة الذين يتخذون من التقاطعات بين الطرق مكان لبيع مالديهم من خضار وفواكه يجعلون اماكنهم موبؤة بسبب عدم النظافة. ولقد التقطت صور فوتوغرافية لبعض الأماكن سوف انشرها لاحقاً في احدى الصحف لنؤكدغياب هيئة السياحة التي لا يعرف رئيسها الا السياحة في الفضاء عالياً وأمانة منطقة عسير قد لا يوجد لديهم في قاموس الأمانة مفردة بأسم سياحة. اما الأمارة التي تعتبر في سبات صيفي. فهي لا تعرف السياحة الا في فرنسا آخر محطة لأميرها.قبل ان تتشرف عسير بمقدمه. ولكن لم اجد السياحة الا في ثلاث النظر الى السماء حيث تواجد الغيوم والنظر الى الأرض حيث بعض الخضرة والسعادين ( القرود ) التي نقلت الى ابنائي القمل. وبعد مشاورات مع نفسي فقد قررت ان اوفر بعض نقودي لشراء وحدات تكيف لنجلب الى منزلنا بالرياض والمستأجر الشتاء في الصيف. هذا وباالله التوفيق.