جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
التشوه الجنسي الذي يسبّبه الختان للمصريات والسودانيات
05-25-2009 09:33 PM
صحيفة مباشر-شيمة الجبلي-رغم ماأثبته العلم من أضرار ناجمة عن العديد من العادات السيئة، التي مازال المجتمع يصر على التمسك بها، معللاً رفضها بعلة العولمة، فما الذي يدفع المجتمع لاختلاق مبررات وهمية، ولكن العادات التي نشأ عليها أفراد المجتمع المتأصلة في أذهان أفراده وناتجة عن ثقافة بلا أساس، ورغم إدراك الفئة المثقفة للخطر الذي ينجم عنها، إلا أن العديد لايساعد على التوعية الخاصة عادة بالأجساد والأرواح منطقة لاتقبل النقاش، ولوجود فئة بالمجتمع تسعى للتربح بعيداً عن مراعاة المصلحة الخاصة بأبناء هذا المجتمع، فالختان من المسائل التي عانى من مناقشتها أعداد كبيرة من المهتمين بهذا الشأن والمجال، إلا أنها أيد خفية ومنتفعة من جهل أفراد المجتمع، فرغم التحذيرات التي تشدد على معاقبة مرتكب عملية الختان ومعاقبة القائم عليها، إلا أنها مازالت تحدث وبنسب كبيرة في أماكن بعيدة عن أنظار الرقابة، ولكن لابد أن يتم القضاء على الظاهرة بنوع من التوعية والاقتناع، فعمليات الختان أشبه بترقيع غشاء البكارة التي يسعى إليها الأفراد سراً ويقوم بها بعض الأطباء الذين يهدف مسعاهم الحقيقي إلى الربح والكسب بعيداً عن الاهتمام بما يعود بالنفع على أفراد هذا المجتمع، ولكن الأكثر جدلاً الأفراد أنفسهم الذين يسعون نحو تخريب أنفسهم والأكثر هو أنهم يدمرون أجيالا في فترة لاتملك قرار نفسها، فلماذا تجن الأسر على فتياتهن ويتسببون لبناتهن في الكثير من المتاعب الجنسية الخاصة بمستقبلهن؟، لماذا لايترك الأمر في هذه الجزئية لصاحبة الشأن التي يجب عليها اتخاذ القرار بعد أن تعلم مساوئ الأمر المتعلق بها من جميع الزوايا والاتجاهات؟، والقاعدة العريضة التي ترسخ في ذهن المصريين أنهم يمتلكون أبناءهم فكراً وروحاً، ورغبة الامتلاك هى السبب الحقيق الذي دمر معالم النور داخل الأبناء، الأسرة تمنع أبناءها من الوصول للخبرة بالممارسة وتسعى للإكساب، الذي لايشبع رغبة الإبن في المعرفة، وربما تكون المعرفة مشوهة، وفي وجهة نظر لامرأة يونانية تزوجت من رياضي مصري أقامت معه بالقاهرة طرحت عيوب خطيرة في الشباب، أهمها افتقادهم للثقة التي تسيطر عليهم فالابن يلجأ لأمه يتحضر فكرياً من ناحية العلم ومع مايصل إليه فحبله السري لاينقطع بأمه، يجالس الفتيات، إلا أنه عندما يفكر في الارتباط يرجع لمشورة والدته، مومسات المجتمع بعضهن ضحايا الخطأ الأول وأفكار سيئة، والناحية الصحية للفتاة في عملية الختان أمر يرجع لطبيعة الأسرة التي ربما تكون مثقفة، ولكنها لاتستطيع التخلص من عادات توارثتها عبر الأجيال، فالختان تشويه، وقد يكون حرمانا من متع مستقبلية، وبالأخص المتع الجنسية، معللاً أخطاءهم على الشرع والدين، الذي أكد الله عزوجل في كتابه الكريم أنه لاضر ولاضرار، لم يهدف الخالق مطلقاً لإيذاء النفس البشرية، مثلما يسعى الأفراد بعادات مختلقة علم الله الإنسان بالفطرة، فأين الفطرة التي أكدت ختان الإناث؟، حتى الطب لاتوجد في كتبه جزئية خاصة بختان الإناث التي يمارسها الأطباء، ورغم القيود مازالت العملية قائمة سراً فهناك أشخاص دوافعهم مادية هدامة، متى تنتهي هذه الظاهرة التي تسببت في خلافات خفية تكون الفتاة فيها ضحية لتجني أهلها؟ ولأن المرأة في المجتمع كائن ضعيف فهى لاتبوح لزوجها بما يؤلمها في علاقاتها الجنسية، وأصبح الجنس لدى العديد منهن عادة وليست سعادة، فأي حياة هذه التي يستمتع فيها طرف ويتألم الآخر، نقاط تستحق من الأفراد إدراكها لإنقاذ جيل بأكمله من الآلام الجنسية التي أصابتها، والتي تحولت بشكل تدريجي إلى مآس دموية وجرائم قتل يشهدها المجتمع ويجني ثمرة أخطائه التي ينكرها.
الختان بأنواعه القاسية والعادية ِ
الختان الفرعوني: قمة المعاناة والعنف التي تتعرض لها الفتاة في حياتها وقمة التشويه للخلق، وفيه تستأصل المنطقة بأكملها فيزال البظر والشفرتان الصغرى والكبرى، ولايترك سوى فتحة صغيرة جداً لمرور الحيض والبول، ولهذا النوع أضرار سيئة وبالغة الأذى أهمها:
أ: حدوث نزيف دموي
ب: حدوث التهابات في المنطقة التي حدث بها الختان
د: المساوئ المستقبلية أو التي تحصدها الفتاة بعد الزواج حدوث قروح أثناء الجماع.
و: تمزق أثناء عملية الولادة فضلاً عن أنه يتسبب في الفتور والبرود الجنسي بسبب إزالة مناطق الإثارة التي تثير الزوجة وتشعرها بالنشوة من جراء الإثارة، وهذا النوع ضرره بالغ جداً وأكثر مايسيئه زيادة على سوئه قبل الزواج أنه قد يتسبب في فشل الزواج لافتقاد الزوج مع زوجته لغة الاستجابة والتجاوب الجنسي والحرارة، وفي هذه الحالة لايجد البعض أمام هذه الحالة علاجاً للبرود إلا المداعبة وهو أمر طبيعي أثناء الممارسة الجنسية، ولكن هنا يجب على الزوج التحلي بالصبر وإطالة فترة المداعبة لتصل معه الزوجة للدرجة المطلوبة.
تشير الأراء المتخصصة أن هناك مناطق أخرى لاستثارة المرأة يجب أن يعلمها الزوج جيداً وربما تجعل المرأة أكثر إثارة من إثارة الجزء المبتور فبعضهن يستثار من الثدي على سبيل المثال ومناطق الإثارة متعددة، إلا أنها تتوقف على المرأة ذاتها، ولكن ربما يكون ذلك مثيراً في أوقات، وغير مثير في أوقات أخرى بحسب اختلاف المزاج العاطفي والنفسي للمرأة لذلك يجب على الزوجة أن تشعر بحرية كاملة في توجيه زوجها سواء بالكلام أو أن تضع هي يده حسبما تريد هى أن يداعبها، وعموماً فإن منطقة العنق والكتفين والثديين تعتبر مناطق مثيرة، كما أشارات الدراسات التي أضافت أن الزوج يجب أن يكون طويل البال، وبالأخص إذا كانت زوجته تعاني من ختان ظالم على أي مستوى من المستويات، وهناك تأثير آخر هو للختان يتسبب في الضرر هو افتقاد الفتاة المختنة للإفرازات الطبيعية، التي تسهل عملية الجماع والتي تجعل الفتاة المختنة لاتشعر بالمتعة، التي تشعر بها غير المختنة، والطامة الكبرى أن يصاب الزوج بإحساس أنه سبب في فشل التوصل للمتعة الجنسية، وأنه غير قادر على إشباع زوجته جنسياً، وهذه كارثة قد تسبب انهيار الأسرة وافتقاد الرجل الرغبة في الجنس وأن يصاب بوساوس مرضية.
أكثر النساء معاناة من هذا التشوهات المصريات والأثيوبيات والسودانيات اللائي مازالت مجتمعاتهن تفضل الجهل والضرر، فالبظر هو عضو الإحساس في الأنثى وبه تتأثر الأنثى بأي ملامسات، سواء قبل العملية الجنسية أو أثنائها، ومن هنا كيف يؤدي الجزء المبتور وظائفه؟، وهذه الآلام منتشرة بين المختنات ونادرا ما تجد فتاة لاتعاني بأي نسبة، مما يؤثر في الإحساس الجنسي ومعظم عمليات الختان يجريها أصحاب الخبرة الجهلة، مثل الداية التي مازالت تباشر مهمتها في القرى المصرية والتي ترفض الخضوع لدورات تدريبية، وتباشر نشاطها سراً فضلاً عن أن بعض الممرضات يزدن دخولهن بإجراء أنواع من هذه العمليات فنسبة الفتيات اللائي أجرين هذه العملية بعيداً عن الأطباء تصل لـ 99,2 % من عمليات الختان بمصر، وعلى المجتمع أن يتخيل في حالة إجراء هذه الجراحة بواسطة هؤلاء المدعين، حيث لايأتمن الطبيب على إجرائها، لأن هذه الجراحة ليست موجودة بكتب الطب من الأساس وليست مجالاً للشرح.
العديد من أفراد المجتمع يشاهدون حالات أصيبت بنزيف، ومع ذلك لايتعظون ويصرون على العادات التي من الممكن أن تسبب انتشار العديد من المشكلات، التي ترهق المجتمع في وقت ليس هو بحاجة لما يثقل همومه، وربما يساعد القضاء على هذه العادة المجتمع على التقليل من عمليات الطلاق والخلع التي انتشرت بين المتزوجين حديثاً الذين تفشل حياتهم بسبب افتقادهم التفاهم الذي لايجرؤون على الإفصاح عن نوعه، وهو التفاهم الجنسي، الذي ينغص حياتهم رغم قدرتهم على الإنجاب منذ البداية.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944
تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية