صحيفة مباشر-خاص-قال سلاح الجو البرازيلي إن طائراته الاستطلاعية عثرت، اليوم الثلاثاء، على قطع معدنية ومقاعد تعود لطائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي اختفت فوق المحيط الأطلسي فجر الاثنين وعلى متنها 228 راكبا.
وكانت الطائرة قد اختفت عن شاشات مراصد الملاحة الجوية خلال قيامها برحلة بين ريو دي جانيرو البرازيلية وباريس مبكرا الاثنين، حيث ترجح مصادر ملاحية تحطم الطائرة في منتصف الطريق بين السواحل البرازيلية والإفريقية ومقتل جميع ركابها، واستبعدت السلطات الفرنسية ونظيرتها البرازيلية إمكانية العثور على ناجين.
يشار إلى أن الركاب الـ228 ينتمون إلى 32 جنسية بينهم 73 فرنسيا و58 برازيليا و26 ألمانيا وخمسة لبنانيين وثلاثة مغربيين. أما أعضاء الطاقم الـ12 فجميعهم فرنسيون.
وقال المدير العام للخطوط الجوية الفرنسية بيار هنري غورجون إمس إن البيانات التلقائية التي أرسلتها الطائرة كشفت عن سلسلة من عشر رسائل فنية أشارت إلى تعطل عدد من معدات الطائرة.
في حين تحدث مسؤول آخر في الشركة ذاتها عن احتمالية تعرض الطائرة لصاعقة عقب دخولها نطاقا جويا يشهد اضطرابات جوية شديدة.
وتدفقت الجهود الدولية اليوم إلى المنطقة التي يرجح سقوط الطائرة فيها للعثور على أي آثار، حيث واصلت طائرات برازيلية مزودة بمعدات الكترونية ورادارات وأجهزة تعمل بالأشعة ما تحت الحمراء عمليات البحث.
فيما أعلنت رئاسة أركان الجيوش الفرنسية أن طائرتين عسكريتين فرنسيتين من طراز اتلانتيك 2 وفالكون 50 استأنفتا عمليات البحث عن هيكل أو حطام الطائرة فجر الثلاثاء فوق المحيط الأطلسي.
وأرسلت الولايات المتحدة الاثنين طائرة مراقبة عسكرية وفريق إنقاذ، في حين أكد الرئيس باراك أوباما أن بلاده تعتزم تقديم كل المساعدات الضرورية لمعرفة وتحديد ملابسات الواقعة