تأجيل النطق بالحكم الى الثالث عشر من شهر رجب القادم لإستيفاء وتفحص الدعوى من جميع جوانبها
الله يكتب الصالح
الحقيقة حسيت بمعاناة الشعب الفلسطيني
الحق يؤخذ عينك عينك وحنا نشاهد
أهما لسنين الخدمة السابقة والمستحقات
وبعد فيها نظر الله المستعان ..... أتقوا الله في من هم أساس الوطن
وبيدهم فلاذات أكبادنا
صراحة قرار الوزارة غيب جداً كانوا ينتظرون قرار الملك حفظة الله ويوم صدر
قالوا المادة 18 والمادة 18 واضحة لمن ترقى والمعلمين لم يترقوا بل حصلوا على حقوقهم المسروووووووووووووووووووووقة منهم
تأجيل خير وفي صالح الجميع بإذن الله تعالى لأنه لوكان فيه صرف نظر لكان اليوم ولاكن يبدو ان القاضي راجع حساباته وتذكر يوم العرض والسؤال .... تفائلوا بالخير تجدوه ..., فالتفائل مفتاح الأمل وربي يكتب اللي فيه الخير ...
هناك تنسيق بين المظالم واتربية
على ان يكون القرار بعد الامتحانات
حتى لا يتأثر الطلاب نتيجة لغضب المعلمين
اما المعلمون
بالطقااااااااااااق
حسبي الله عليهم