صحيفة مباشر العربية

B B1 VIP


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
مباشر العالمية
السحاقيات ـ البويات ـ تغزو المجتمع القطري
السحاقيات ـ البويات ـ تغزو المجتمع القطري
السحاقيات ـ البويات ـ تغزو المجتمع القطري
06-29-2009 04:08 AM
مباشر-تركي دحدح-لم يكن المجتمع القطري الصغير الذي طالما وصف بـ«المحافظ» بحاجة الى ظاهرة دخيلة جديدة عليه لتأكيد الحرية الشخصية لأفراده وحداثته وانفتاحه على المجتمعات الأخرى، فـ«البويات» أو «الجنس الرابع» ظاهرة أخذت في الآونة الأخيرة تغزو قطر وتتفشى بشكل واضح في بعض حدائق الدوحة وساحاتها العامة فضلا عن بعض المدارس وجامعة قطر والعديد من مراكز التسوق الحديثة التي تنتهج النمط الغربي في أسلوب عملها.
لقد باتت هذه الظاهرة التي ينظر اليها القطريون باستغراب كبير، حديث الشارع العام في البلاد، حتى أنها أصبحت من القضايا والموضوعات الرئيسية المطروحة في مجالس المواطنين، ولم تلبث أن امتدت الى منابر المساجد والصالونات الثقافية ووسائل الإعلام المحلية على اختلافها.
تعد حديقة اللقطة أبرز مكان في العاصمة القطرية الدوحة يتجمع فيه «البويات» أو المسترجلات أو البنات المتشبهات بالرجال، بعد أن طفت هذه الظاهرة على السطح وقفزت فجأة من الخفاء الى العلن، لتثير حالة من الذهول لدى شريحة واسعة من القطريين والأوساط الاجتماعية والتربوية.
في هذه الحديقة المخصصة أصلا للنساء والأطفال، بالإمكان مشاهدة ما لم يخطر يوما على بال أحد مشاهدته في قطر،.. فتاة ذات شعر قصير لا تضع على وجهها أي مساحيق تجميل، تبدو من بعيد مثل شاب، ترتدي «شورتا» واسعا، وتجلس الى جانب صديقتها التي تبدو مثلها، تتبادل معها أطراف الحديث، وتكاد تلتصق بها، ويدها فوق كتفها، تتهامسان بطريقة حميمة مثيرة، تنظران بعضهما الى بعض بطريقة مريبة، وتتلمسان بعضهما بعضا، وكل منهما تقرب وجهها الى الأخرى الى أقصى درجة ممكنة.
مشهد آخر،.. فتاتان تتعانقان وكأنهما لم تريا بعضهما منذ سنين، لكن المثير أن العناق بينهما كان بـ«الشفاه»، والاحتضان والاحتكاك المبالغ فيه.. في الواقع الأمر لا يبدو طبيعيا، خاصة إذا كانت إحدى الفتاتين ترتدي بدلة رسمية وربطة عنق بالكاد تستطيع تمييزها عن الرجل!
ليس ببعيد عن هاتين الفتاتين، كانت هناك شابة تبدو أنها ما زالت في سن المراهقة، كانت تسير جيئة وذهابا وتضع يدها في جيبها كأنها تنتظر أحدا ما، كانت ترتدي بنطال جينز فضفاضا، وقميصا رجاليا، فجأة، ظهر الصديق المنتظر، فتاة أخرى تضع حول عنقها قلادة من الفضة، وبعد عناق حار، جلست الفتاتان بعضهما الى جانب بعض، وتشابكت أيديهما، وبدأ الحديث بينهما.
سوق واقف.. مثال آخر
لا يبدو سوق واقف التراثي حديث العهد الذي أعيد بناؤه وترميمه في قطر ليكون متنفسا للعائلات ووجهة ترويح عن النفس، لا يبدو أنه كذلك، فالمكان الذي بات ينظر اليه وخصوصا من قبل القطريين بنوع من الريبة، أصبح يتجاوز الكثير من «الخطوط الحمراء» والمبادئ الاجتماعية والأخلاقية وقواعد الاحتشام.
معظم المحال والمتاجر والمقاهي التي تعمل في السوق تتخذ أسماء غربية وتقدم الوجبات والمأكولات على الطريقة الغربية، هذه المحال تفتح أبوابها الى ما بعد منتصف الليل على عكس معظم أسواق الدوحة التي «تنام مع الغروب وتصحو مع الشروق».
أمام هذه المحال، هناك ساحات واسعة تمتلىء بالمقاعد وتعج بحركة لا تهدأ،.. أصبح مألوفا أن ترى فتيات يجلسن لوحدهن حتى ساعة متأخرة من الليل، يجلسن بطريقة لافته غير آبهات بمن حولهن، يدخن الأرجيلة، ويتسامرن وتعلو ضحكاتهن بين الفينة والأخرى لتطغى على أحاديث الناس القريبين منهن، الى هنا المشهد طبيعي، لكن عندما ترى فجأة شابا قادما من بعيد باتجاه إحدى الفتيات ليصافحها بشكل مثير، ويجلس الى جانبها ملتصقا بها، وتكتشف فيما بعد أن هذا الشاب هو في الأساس فتاة «مسترجلة»، هنا يصبح الأمر غير طبيعي.
يلفت المشهد بغرابته أنظار معظم الحاضرين، بعد أن يثير دهشتهم وحيرتهم في آن، فيبدأون بالنظر بعضهم الى بعض باستهجان، وحال لسانهم يتساءل: ما الذي يحدث أمامنا؟.. هل نحن حقيقة في سوق واقف بالدوحة؟ لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فالدهشة تزداد شيئا فشيئا مع كل نظرة تقع على يد تتسلل من قبل إحدى الفتاتين الى الأخرى، متلمسة، تارة الكتفين، وأخرى الفخذين، وثالثة الخدين، وتكتمل حالة الذهول عندما يتخلل كل ذلك تقبيل بالشفاه بين كل لمسة يد وأخرى.
وفي مكان آخر من سوق واقف، لا تبدو الصورة مختلفة كثيرا، جلسة فتيات، الأرجل على الأرجل، الأيدي فوق الأكتاف، دخان «الأرجيلة» يتصاعد بشكل كثيف في الأجواء، ضحكات مثيرة، وحديث مسموع لا يعلو عليه أي حديث،.. في هذه الأثناء وفي خضم حديث الفتيات، يجري تبادل للمواقع بين الفتيات لا يخلو من التقبيل تارة والعناق والاحتضان غير المبرر تارة أخرى.
مع «البويات»
إحدى الفتيات من حديقة اللقطة، تدعى منال ولكنها تقول إن صديقاتها ينادينها فهد كما تحب، ترى (منال أو فهد) في حياة «البويات» عالما آخر تطرد فيه همومها، وتبعد عنها من خلاله الروتين اليومي الذي يعيشه الآخرون!
تقول منال إنها كبرت وترعرعت في حياة ومجتمع لا تعرف فيه سوى العادات والتقاليد، ولكن تدرك أن هذا المجتمع لا يتفهم مشاعر المرأة ولا يقدر احتياجاتها، فالأولوية فيه للرجل الذي يستحوذ على كل شيء ويعود له القرار الأول والأخير.
أرتبط بعلاقة صداقة حميمة مع امرأة متزوجة، تقول منال وتضيف: إنها أم لطفلين، وتربطني بها علاقة ممتدة لسنوات، ولكن لماذا امرأة متزوجة؟ تجيب منال قائلة إن ذلك يمنع أي مجال للشك، فزوجها يحترمني ويحبني، ولكنه لا يوفر لها السعادة والمتعة! التي أوفرها لها، لذلك أقوم بزيارتها في أي وقت أشاء، إننا نلتقي في الواقع مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا، ونقضي معا «أحلى الأوقات!».
وعند سؤالها عن الزواج، تشمئز منال كثيرا، وتقول إنها ترفض حتى التفكير في مثل هذا الأمر، ولا ترى أي مبرر للزواج في ظل وجود صديقات «مخلصات» لها، وبإمكانهن إسعادها أكثر من الرجال!
وفي موقع آخر، أصرت فتاة وافقت على الحديث لكنها احتفظت بحقها في عدم ذكر اسمها على أن كل ما تقوم به «البويات» إنما يندرج في إطار الحرية الشخصية التي لا يجوز لأحد مسها،.. تقول إنني أفتخر بانتمائي الى «البويات» اللواتي ينظر اليهن دون مبرر نظرة غريبة وغير مفهومة من المجتمع، خصوصا أنهن لا يشكلن أي خطورة على الناس والمجتمع، حتى أنهن يحافظن على تقاليده كما هو مرغوب في عدم الاختلاط بالرجال!
وترى الفتاة أن هناك قضايا أخرى ومشاكل أكثر أهمية وإلحاحا من قضية «البويات» على وسائل الإعلام الاهتمام بها ومعالجتها.
تضيف إنها تربت في عائلة تتكون من خمس إناث وذكر ووالدين محافظين، وتعتقد أن التشدد المبالغ فيه الذي كانت تعيشه مع أسرتها هو ما دفعها الى ان تصبح إحدى البويات،.. كنا نخضع لقوانين صارمة في البيت، الاختلاط بالرجال ممنوع ومحرم علينا، تقول الفتاة مضيفة: حتى أخي أصبح يفتقد الكثير من مواصفات الرجال بسبب عدم خروجه وبقائه في البيت، فضلا عن المعاملة القاسية التي كان يتلقاها من أبي بداعي الخوف عليه.
وتقول: الآن وفي عالم البويات، لا أشعر باليأس وأعيش حياة سعيدة، إنه عالم جميل يحقق لي المتعة التي أسعى اليها، لذلك لا أستطيع فهم النظرة السيئة من قبل البعض الى هذا العالم.
وبالنسبة الى دارين التي كانت تتسكع بملابس رجالية في مجمع فيلاجيو التجاري الشهير في الدوحة بصحبة صديقة لها، فإن تشبهها بالرجال لكونها من البويات، فإن ذلك يزيدها جمالا كما تقول،.. وترى أن المجتمع يظلم البويات كثيرا ويحمل عليهم دون أي مبرر.
صحيح أنني لست راضية عن نفسي، تقول دارين، ولكنني سعيد بالأوقات التي أقضيها مع البويات، لو كان أهلي اهتموا بي منذ البداية لما وصلت الى ما وصلت اليه اليوم، لأنني وجدت ضالتي في عالم البويات الذي وفر لي ما كنت أفتقده لدى أهلي.
ولا تجد دارين حرجا في القول إن الأوقات التي تقضيها مع «بوية» من صديقاتها لا يعادلها أي شيء آخر، فالمتعة التي تشعر بها لا تستطيع توفيرها بآمان ودون مشاكل خارج إطار البويات!
لن أغادر أنوثتي
ظاهرة البويات دفعت أكثر من جهة رسمية وأهلية في قطر الى التحرك على أكثر من صعيد وفي كل الاتجاهات من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والعمل على محاصرة الظاهرة والحيلولة دون انتشارها بدرجة يمكن أن يصبح معها العلاج من الصعوبة بمكان.
المجلس الأعلى لشؤون الأسرة القطري أطلق قبل بضعة أيام حملة تحت عنوان «لن أغادر أنوثتي»، يسعى من خلالها الى محاربة ظاهرة البويات وتبيان سلبياتها الخطيرة على الفتيات والمجتمع، والآثار المدمرة التي يمكن أن تجلبها مثل هذه الظاهرة.
ولا تخلو حملة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة من الإشارة الى أن ظاهرة البويات من شأنها التأثير كذلك على أمن المجتمع، لكون أن لا حرية لفرد أمام اختيار المجتمع لحريته وقيمه.
التحركات لمواجهة الظاهرة والتصدي لها لا تتوقف عند حملة «لن أغادر أنوثتي»، فالدكتورة إلهام بدر الإعلامية القطرية المعروفة والمسؤولة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر، بدأت تحركات لتأسيس أول جمعية في البلاد لمناهضة الانحرافات السلوكية مستفيدة من قانون الجمعيات والنفع العام الذي أقرته الحكومة القطرية قبل بضعة أشهر، تقول: «هذه الجمعية ستسعى الى احتواء ووقف مد السلوكيات المنحرفة، هذا أقل ما يمكننا عمله لمواجهة المشكلة»، طموحنا أن ننجح في إيصال إرادات مجتمعية للنساء الى أن تشكل كياناتها الخاصة، وتحكي في قضاياها، وبالتالي دعم ساحة المجتمع المدني.
وترى الدكتورة إلهام أن ظاهرة البويات أو الانحراف الجنسي والميل للتشبه بالجنس الآخر تعد من القضايا الجديدة على المجتمع القطري الذي شهد في السنوات الأخيرة تغيرات عديدة في بنيته المجتمعية لأكثر من سبب.
واللافت أن مركز التأهيل الاجتماعي في قطر الذي افتتح قبل أيام، دشن انطلاقته بالإعلان عن استعداده لاستقبال حالات الشذوذ الجنسي بشتى أنواعه وخصوصا ما يتعلق بـ«البويات»، وكشف عن قيامه بإعداد برامج تأهيلية لمعالجة الحالات التي سيستقبلها.
جميل الماجد رئيس مجلس إدارة المركز يلخص رسالة المركز بالعمل على صون المجتمع وحماية أفراده من شر الانحرافات والظواهر السلبية والأمراض المجتمعية.
ولن تكون هناك مشكلة فيما يتعلق بهوية الحالات التي سيتستقبلها مركز التأهيل الاجتماعي، حيث يؤكد الماجد أن المركز سيحترم الخصوصية والسرية لتلك الحالات باعتبارها حقا مصونا للجميع، وقال: «سيكون هناك سياج من السرية للحالات التي ستستفيد من خدمات المركز بما يضمن عدم المساس بالكرامة الإنسانية».
في هذه الأثناء، كشفت أوساط تجارية النقاب عن أن المسؤولين عن مراكز التسوق والمجمعات التجارية الكبرى في قطر والتي تشمل سيتي سنتر الدوحة وفيلاجيو مول واللاند مارك والمول وحياة بلازا ورويال بلازا يبحثون حاليا في محاولة لمواجهة ظاهرة «البويات» في الاتفاق على «مبادئ وسلوكيات للاحتشام» تكون ملزمة لمرتادي تلك المراكز.
ويطالب مضمون المبادئ في حال إقرارها المتسوقين ومرتادي المراكز التجارية في قطر بالإلتزام بقدر معين من الحشمة في الثياب التي يرتدونها، وإحترام العادات والتقاليد، وإتباع ضوابط السلوكيات العامة.
وزارة البلدية القطرية، أعلنت مؤازرتها لجهود التصدي لـ "البويات"، حيث أكدت في بيان رسمي نشر في الصحف المحلية عدم تهاونها مع أي تجاوزات في الحدائق العامة، فضلا عن قيامها بتعيين عناصر نسائية للرقابة داخل الحدائق المخصصة للنساء.

image

تصاميم جديدة للعباءات يرتدينها بويات قطر



تعليقات 7 | إهداء 1 | زيارات 13745


خدمات المحتوى

تعليقات الفيس بوك
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#1214 Saudi Arabia [على]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2009 04:20 AM
الله يكفينى شرهم بس


#1216 Saudi Arabia [فيصل الثوينى]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2009 04:27 AM
الله يعين الجنس الثالث ومدرى شنو غيرها بعد


ردود على فيصل الثوينى
Saudi Arabia [saudi] 08-15-2010 06:47 PM
انا مني بويه انثى بكل معاني الأنوثه...
زوجي مايلبيلي طلباتي؟؟
فإجباري اتجهت لصديقات مش بويااات يلبون لي رغباتي
حتى لو ماطلبت


#1219 United States [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2009 04:52 AM
اشكر الصحيفه على طرح مثل هذه الاخبار والاهتمام على طرح عدت قضايا داخليه وخليجيه


#3371 Saudi Arabia [سارة]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2009 10:05 AM
لا تغلطين عالبويات انا بويه واحنا حرين باختياراتنا بس انا من السعوديه مو من قطر

و زود على اني بويه انا اقابل حبيبتي كل يوم و نقضي مع بعض وقت حميم بعد


#3603 Saudi Arabia [فـهوود ..]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2009 09:08 PM
هيييه هييييه حدكم كل شي إلا البوياات ...
ما في موضوع تتكلمون فيه غير هذا الموضووع و الله مو حاله ..
و حبيت أقوول أنا بويه بس مو من قطر من السعوديه ..
و ما تمر خمس دقايق إلا و أنا ------ حبيبتي ..


#8481 Qatar [قطري]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2009 01:03 PM
السلام على من إتبع الهدى ’’

يا أخي كاتب الموضوع ,, ما هذة الإحصائيات ,, والإشاعات ,, من أين جئت بهذة الأحصائيات ,, وما دليلك ؟؟ نعم يوجد شواذ ,, في قطر , الكويت , السعودية , البحرين , الإمارات ,, ألخ من دول الخليج ,, كالمجتمعات الأخرى ,, ولكنها لا تدعوا للقلق ,, أو ليست بهذة الطريقة ,, أو الجهر ,, فهم قلة موجود في كل مجتمع ,, وفعلا ,, يحتقرهم ويرفضهم كل مجتمع محافض ,, مثل قطر ,, أو دول الخليج ,,

ولكن الحمد لله ,, أننا لا نقبل موجود مثل هؤلاء بيننا ,,, ففي قطر عوائل ,, أصيلة ,, مسلمة ,, محافظة ةترفض أي من هذة التفاهات والإنحرافات ,, والإ لقامت القيامة ,, لو فسدنا نحن الخليجيين بالذات ,, ففي إعتقادي أننا ما زلنا محافضين على السنة ,, والعادات والتقاليد ,, والملابس المحتشمة ,, ومتمسكين في التربية اللي نشأنا عليها تحت أيدي آبائنا وأمهاتنا المؤمنيين المحافظين ,,ز

أرجوا ,, أن تكتب خيرا ,, أو فلتصمت ,, أستنادا بحديث الرسول ( صلى الله علية وسلم ) ,, يا بني قل خيرا أو فاصمت ,,.

مع أطيب التحيات


ردود على قطري
Saudi Arabia [وطني] 08-11-2010 11:08 PM
هذااا خبر بسيط عااادي عند القطريين روووح للاسواق والقهاوي والمسارح والباريهات والبارات والروسيات والايرانيات دعاره مسارح كل الدوحه فساد يكفي ان في الدوحه السفير الاسرائيلي وياقلب لاتحزن


#12109 Saudi Arabia [ابن السعودية]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2010 10:45 AM
هذه بداية هلاكهم فهم الان سيهوون في العذاب الاليم وهذا من اثر الاحتلال الامريكي والغربي وقنواتهم التي غزت العالم العربي


تقييم
7.30/10 (153 صوت)

1

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944 تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية