صحيفة مباشر العربية

B B1 VIP


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار محلية
الشاعرة (( ريمية)) تدعو كاتب اسرائيلي لمناظرة لترد على ارائه حول الثقافة العربية
الشاعرة (( ريمية)) تدعو كاتب اسرائيلي لمناظرة لترد على ارائه حول الثقافة العربية
الشاعرة (( ريمية)) تدعو كاتب اسرائيلي لمناظرة لترد على ارائه حول الثقافة العربية
08-03-2009 03:01 PM
مباشر ــ فهد السالم ــ


دعت الشاعرة السعودية حصه هلال المعروفة "ريميه" الكاتب الإسرائيلي د.مردخاي كيدار لإقامة مناظرة مباشرة معها لترد على آرائه حول الثقافة العربية والتعايش بين العرب واليهود .

ويأتي طلب الشاعرة "ريمية" الكاتب الاسرائلي للمناظرة في أعقاب حوار مع الاخير أجرته معه "وكالة أنباء الشعر العربي "قال فيه أنه قد طلب إجراء مناظرة بينه وبين مذيع قناة الجزيرة فيصل القاسم إلا أن الأخير لم يرد على طلبه أو اتصالاته .

ووجهت "ريميه" خطابها لكيدار في مقال نشرته الوكالة اليوم الاثنين بعنوان "يا موردخاي كيدار يا ابن اليهودية" : أنت لا تحتاج إلى فيصل القاسم , أنا أناظرك هنا في وكالة أخبار الشعر مباشرة ..

يذكر أن "سعوديون" قد نشرت خبرا ، يوم أمس ، مفاده قيام الباحث الاسرائيلي د.مردخاي كيدار بشن هجوم عنيف على الدين الاسلامي والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلماء المسلمين، خلال ندوة خاصة نظمها الكنيست الاسرائيلي يوم الجمعة الماضي، تحت عنوان "تاريخ السيادة اليهودية على القدس".ولمزيد من التفاصيل يمكن الجوع الى هذا الرابط:

وهذا نص مقالة الشاعرة السعودية "ريمية" :

قرأت الحوار الذي أجرته وكالة أخبار الشعر مع الكاتب الإسرائيلي مردخاي كيدار ،وفي الحقيقة أشجع الوكالة على إجراء مثل هذه الحوارات حتى يتسنى لنا معرفة مثقفي إسرائيل وكيف يفكرون لعلنا نكتشف عن هذه الدولة خيرا ً لانعرفه ولم يبصِّرنا به الله سبحانه وتعالى أو نعمة حجبناها عن أنفسنا بسبب وضعنا أصابعنا في أذاننا كلما نطق يهودي وإشاحة عيوننا كلما رأينا كاتبا عبريا ً إعتقدت أني سأجد عبقرية من عبقريات الفكر البشري وفلتة من فلتات الثقافة الإنسانية ، وإنساناًمن ذلك النوع الذي ينادي بتعايش البشرية ومحاربة التعصب الديني والدعوة إلى نبذ خزعبلات التاريخ وحرق أرشيف البشر إن سنحت الفرصة لبناء علاقات جديدة بين بني آدم من مختلف الأعراق والأجناس ولكن كما يقول بعض حضر نجد : (نخيلتنا وخابرينه !! ) يهودنا الذي نعرفهم ولاجديد ، أول مغالطاته هو حديثه عن قيام اليهود ببناء فلسطين عندما كنا نشرب الخمر ونأد البنات .

ومن الذي كان متخصصا ً بصنع الخمر ويجيده بإمتيازياموردخاي أليس يا الأحبار والكهان اليهود والنصارى ؟ بمعنى أننا كالعادة كنا المستهلكين ولو أنك تجيد قراءة الشعر الجاهلي فعليك ببعض ماقاله عمرو بن كلثوم وأمرؤ القيس بن حجر ولا تنسى أن تعرّج على الشعر العباسي أيضا ً ففيه تأكيد لحقيقة أن الخمر صناعة يهودية،ثم مُر بدربك على حوانيت الدعارة حفظك الله ورعاك ودكاكين المتعة التي كانت دائما ً من إختصاص بني إسرائيل ،إذا كان العرب يئدون البنات قديما ً أنتم كنتم تدفعون بهن إلى الدعارة ومازلتم بمعنى لاأحد أحسن من إحد . !

أما بالنسبة لموضوع تعميركم لفلسطين فإنك جانبت الصواب أيها السيد لإنه عندما جاءكم الأمر أن تهبطوا فلسطين أرض العسل واللبن كان فيها قبلكم شعبا ً يعمّرها يحلب اللبن ويربي النحل ويملأ المزارع فاكهة وزهراً يعني مزدهرة إقتصاديا ً وأهلها في نعمة حتى نزلتم عليهم وكنتم شرا ًووبالا ،وعليك العودة لقراءة تاريخ حروبكم لتثبيت إسرائيلكم قديما ً وحديثا ً وما أظنكم ثابتين ،كما أن الكرة الأرضية كلها ياسيد موردخاي أرض متداولة لاتخلص لجنس دون جنس ففي كل عصر تهيمن قوة من القوى وتحتل أرض الآخرين ومن ثم تقوم بإحضار من تريدهم وتسعى إلى توطينهم وتهجير الذين قبلهم وهذا شيء يحدث حتى الآن في مختلف العالم ،مثل شمال العراق والصراع بين الكرد والعرب والتركمان وجنوب العراق والصراع بين الفرس والعرب وهو كالمد والجزر ينتصر هذا تارة وذاك تارة أخرى على مدى آلاف السنين ولم تحصد البشرية سوى الويلات والحسرات والمعاناة المريرة الدائمة بسبب أفكار أمثالك في العالم كله ، تاريخيا ً أميركا مثلكم أبادت الهنود الحمر وأخذت الأرض وكذلك إستراليا وتاريخ بريطانيا في الإستعمار لايشرّف وكذلك ألمانيا وفرنسا ،هل العرب أفضل منكم ؟ لا أظن نحن أيضا ً إحتللنا الأندلس أخذنا أرض الآخرين ولكن تعتقد لماذا طُردنا في النهاية ؟ ُطردنا لإننا كنا أخلاقيين ولم نتخذ من إبادة الجنس الذي أمامنا سياسة ! هل عرفت الفرق ؟!

العرب لديهم مشاكل لاتعد ولا تحصى من النواحي السياسية و الإدارية ولكن لديهم في الصميم قيم وأخلاق إنها في صبغة قلوبهم ياابن العم ، صحيح كما قلت نحن نعاني من القبلية ومن سوء التعامل مع المراة قانونيا ً ومن فساد سياسي ومن مشاكل كبرى ،ولكن يا موردخاي لستم أنتم الملائكة الذين سيخلصون البشرية .

ثم لماذا أنتم مُصرِّين إن فلسطين أرض أجدادكم يأاخي اليهود الأقحاح هم عرب إعتنقوا اليهودية قبل الإسلام ، هذا شيء مثبت تاريخيا ً وتشابه اللغة بيننا وبينكم كبير (خميش شديش ) خمسه ،سته ،كما أن لغتنا (العربية) ولغتكم (العبرية )، فقط الحروف معكوسة في الوسط ويبدو أنكم يا ابن العم منذ البداية إتخذتم قراراً بإن تفعلوا كل شيء بعكسنا حتى في اللغة ! حتى كأننا إبني عرار وعمير الضيغمي في تلك العداوة والبغضاء بسبب الغيرة والحسد ويكفيك شر غيرة إبن العم وحسده ياموردخاي فوالله لاعداوة كعداوة إبن العم ولا غيرة كغيرة إبن الضرة !

بالنسبة للحياة في العالم العربي أرخص بضاعة ، لقد ذهب إليكم الصوماليين والمغاربة والعراقيين والروس اليهود فماذا وجدوافي إسرائيلكم ،شغّلتم النساء في الملاهي (وظيفتكم التاريخيه ،الله لايغيّر هالعاده ) والرجال في الجيش ليقتلوا العرب أو وظفتوهم في البلديات لتنظيف شوارع تل أبيب وغسل صحون مطاعمها آخر الليل وبالكاد يحصلون على مايسد الرمق ،ومازال أهل الأردن يتندرون على الوفود السياحية التي جاءت من تل أبيب عندما سرقت حتى مناشف الفنادق وجاءت معها بالسندويشات في شنط السفر ،ألم تخشوا الموت من أكل السندويش المتعفن ،أم أنك خفتم أن يُسممكم الشعب العربي ؟!

أنتم يا موردخاي على الله وعلى فلوس أميركا يعني بالمقاييس الإقتصادية البحتة نظام فاشل إقتصاديا ً يعيش على المعونات الأميركية والأوروبية التي تسرق من نفط العرب بالإبتزاز والزعبرة والتهديد .

أما بالنسبة لتعايش العرب مع بعضهم البعض والتطبيع بين بعضهم البعض فهذا شيء واضح وهوكما قلت ولاننكره بل أن إفتتاحيات الصحف الرسمية العربية تكتب عن هذه المشكلة يوميا ً ولكن على ماذا يقوم نظام رُعاتك ومُربيك وحاضنيك الأميركان ألا يقوم على تشجيع ورعاية كل فاسد في الكرة الأرضية طالما يعطيهم مايريدون ؟!.

إن المشاكل بين البيت العربي لاتعني أن الجار المحتل والحليف العديق أفضل لهم من بعضهم البعض في النهاية ألم تسمع صراخ تلك المرأة ألأفغانية المعارضة التي تصرخ بأعلى صوتها في كل المنابر من رعاية الأميركان للعناصر الفاسدة من شخوص السياسة الأفغانية ومحاربة الديمواقراطيين المخلصين والمفكرين والمثقفين الأفغان على ماذا يقوم تاريخ إسرائيل وحلفاءها من البريطانيين الإستعماريين والفرنسسين والأميركان أليس تاريخكم كله يندى له الجبين البشري ؟!.

أمّا قولك أن الإسرائيلي يتوق إلى أن يكون ككيان مقبول في الشرق الأوسط ،لقد سبق لي وكتبت قصيدة طويلة رائعة بعنوان (هنا كانوا) تدعو إلى التعايش الفلسطيني الإسرائيلي وإلى قبول اليهود في الشرق الأوسط من منطلق رؤية إنسانية بحتة ويمكنك أن تضع على قوقل (هنا كانوا ريميه ) وستجدها ،ولكن بعد قراءة حوارك هذا يبدو أني سأغيِّر رأيي لإنه إذا كان هذا مثقف القوم فكيف بجاهلهم ؟ يعني أنت هنا خسرت رأيي ورأي قرائي ، فلا تكثر من فتح فمك حتى لاتخسر في كل مرة صوتاً مثل صوتي .

شعر محمود درويش ينشر عندكم ، مبروك على الأقل يرفع مستوى ذوقكم ،لكن ياموردخاي أنت هنا تريد من الفكر والشعر أن يكون مجرد بالونات ملونة ،الحكومة الإسرائيلية تريد أن تضحك على السذج بحكاية ديموقراطية النشر ،مافائدة النشر والناس ممنوعين من تطبيق الفكر والمبدأ على أرض الواقع ؟ بالحسبة المنطقية الأنظمة العربية أفضل منكم أخلاقا ً لإنها لاتريد أن تقول مالاتفعل ولا تنشر ماتعرف أن تطبيقه لن يتم يعني هناك صدق مع الذات حتى في الفساد على العكس منكم!.

ثم تعال هنا ألستم أنتم وأميركا وبريطانيا والغرب كله يلاحق كل مفكّر عربي حر صادق يريد مصلحة امته بعيدا ً عنكم ؟ يعني الذي لايذهب إليكم ولا يدخل من بوابتكم يتم التعتيم عليه والذي يغازلكم تطير به وكالات الأنباء.

أنا معك أنه لايوجد شيء إسمه التخريب الثقافي وكل إنسان حر وفي الحقيقة ولا مليون دولة مثل إسرائيل ستنجح في تخريب شيء في الفكر العربي ، هذا شيء أقوله لكم حتى ترتاحوا أنتم ومن يدعّي من العرب ذلك .


***


المثقف العربي عندكم يكتب بحرية ويعبّر عن مشاعره ،في الحقيقة وبلا مستحى منك يا موردخاي المثقف العربي عندكم( يطيّر ريح وينفّس ليرتاح) وهو محروم من ذلك في بلاده ولاشك ، يعني المتضايق من بطنه يذهب إليكم ،وياحسرتي عليه فلا هو ناضل في نطاق أمته ليفتح ثغرات نور في جدران ظلامها ولاهو ذهب إلى حليف شريف بتاريخ نظيف ،إنه لمن العار أن يحبكم من يراكم مستمرين في هدم دور الفلسطينيين وسرقة مزارعهم ونهب أملاكهم وتاريخهم وتراثهم عار عليه كائن من كان .


***


مع إحترامي للإسماء التي ذكرتها (طارق حجي وشاكر النابسي ووجيهة حويدر ) هم ليسوا أفضل من لدينا ،أنا شخصيا ً أعشق قلم وجيهه حويدر وهي رائعة ولكن مثلها كثير وعلى مستوى دراسات وإصدارات ضخمة،أما الذين يتصلون بك نرجو لهم التوفيق في مهامهم وإن كنت أظن أنهم سيرطاردون السراب طويلا ً على خارطة الطريق .


بالنسبة للعرب الذين يعيشون في إسرائيل ،أريد أن أسألك عن شعورك لو كنت يهوديا ً في اليابان تنعم بالحرية والثراء ومحيطك ياباني كيف تشعر ؟ أن الغربة شيء صميمي في شعور كل من لايجد نفسه بين قومه هذا إذا كان لديه إحساس بالهوية ، ياحرية (الكوبه) ياموردخاي مع الغربة والإحتلال ،كما يا.. وطن (الكوبه) مع الكبت والظلم فالحالتان وجهان لعملة واحدة .

لقد قلتها ياموردخاي في النهاية قلتها وأسفرت عن وجهك : (إسرائيل موجودة غصبا ً عنهم وستظل رغم أنوفهم وهم يحسدونها لسوء أحوالهم المعيشية ).

والله أنا وكل الجمهور العربي عندنا فكرة أن الحياة في إسرائيل بؤس وشقاء ،خوف من العرب ،إنتحار جنود ،ودعارة ، وندم المهاجرين على الهجرة إلى إسرائيل بل أن كثير من يهود العرب يحنون إلى الحواري والأزقة العربية وكل مافعلتموه هو انكم جنيتم عليهم بالدعايات فتركوا بلدانهم ظنا ً منهم ان إسرائيل هي الجنة ، تعداد شعب إسرائيل لايساوي حي من أحياء القاهرة ، كما إن المليونيرات في القاهرة أكثر من شعب إسرائيل فعن أي إقتصاد تتحدث وعن أي حسد .؟

كما أن المواطن العربي حتى لو كان فقيرا ً يجد دوما ً تكافلا ً أسريا ً يسنده ويعينه كما هي عادات المجتمع وأومر ديانته بينما الفقير الإسرائيلي والأميركي يموت وحيدا ً محسورا ً .

وتقول أيضا ً : (الأدب الإسرائيلي ضحية هذه المقاطعة. من الناحية الأخرى نجح الجيران العرب في خلق صورة نمطية سيئة جدا للعرب في عين الإسرائيلي العادي فهو يبحث عن الأدب من المصادر التي يراها "أكثر حضارية" من الأدب العربي.

الصور النمطية السيئة المتبادلة ناتجة جزئيا عن الوضع السياسي وجزئيا عن أسلوب التغطية الإعلامية الأحادية الجانب لبعض الفضائيات العربية وعلى رأسها الجزيرة والمنار.

أتمنى أن يتغير سلم الأولويات في العالم العربي عامة وعند الفلسطينيين خاصة وأن يبدأوا في معالجة مشاكلهم الذاتية مثل القبلية والفساد والإهمال والكبت والقهر والأمية والبطالة ويكفوا عن اتهام إسرائيل بكل واردة وشاردة. عندئذ سيبدأ تحسن الوضع في العالم العربي.)

في الحقيقة كلامك فيه بعض الصحة وكثير من المرض،برأيك ياموردخاي من هذا الذي يحتاج من الآخر أن يقبله ويتعب نفسه في إثبات حسن النية اليهود الأقلية أم العرب الأكثرية ؟

أنت ياموردخاي تتحدث وكأنكم ند للعرب وهذا غير صحيح العرب أمة كبرى وباقون هنا أما أنتم إذا أردتم البقاء فأتركوا عنكم اميركا وإعتمدوا على العقل والحكمة في التعامل مع العرب لإن أميركا غير دائمة وهي وراء المحيط قد يأتي يوم وتنهار أمريكا فماذا أنتم فاعلون ؟

أميركا أكلت تبن في العراق وأفغانستان وكادت تنهار نهائيا ً لولا فلوس النفط العربي التي أنقذتها، وأنتم كما أنتم تكابرون ، فمن يضمن أن يظل النفط مستعد لإنقاذ أميركا ؟.

كنت أعتقد عند قراءة الحوار أني سأجد إحساسا ًإنسانيا ً ساميا ً ونضجاً فكريا ً يخدم البشرية جمعاء ولكن لم أقرأ إلا مايزيد الطين بلة ، في الحقيقة ياموردخاي لطالما قلت في نفسي ليت البشر بلاذاكرة أو ليتهم بلا ألسِنة إذن لكانت الحياة أفضل.
لي مقالة بعنوان (لن تكون أشجار تل أبيب وحدها ) تجده على قوقل، إقرأه وفكّر فيه فثمة مايمكن أن يجمعنا على جبهة واحدة لو كان في نفسوكم حكمة.

وبالنسبة للمناظرة أنت لاتحتاج إلى فيصل القاسم أنا أناظرك هنا في وكالة أخبار الشعر مباشرة .!


***


لقد وجهت نصيحة للعرب وقلت لهم ياموردخاي : ( أتمنى أن يتغير سلم الأولويات في العالم العربي عامة وعند الفلسطينيين خاصة وأن يبدأوا في معالجة مشاكلهم الذاتية مثل القبلية والفساد والإهمال والكبت والقهر والأمية والبطالة ويكفوا عن اتهام إسرائيل بكل واردة وشاردة. عندئذ سيبدأ تحسن الوضع في العالم العربي.)

في الواقع نحن أيضا ً نتمنى أن تبدأ إسرائيل في تغيير بعض أخلاقها مثل الغرور والعنجهية وألإبتزاز والإنتهازية والتورم واللف والدوران والتعامل بإسلوب الضبع الذي يعيش على بقايا فرائس غيره . و(غيره) هي أميركا بلا شك.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1471


خدمات المحتوى

تعليقات الفيس بوك
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



تقييم
7.67/10 (33 صوت)

1

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944 تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية