صحيفة مباشر العربية

B B1 VIP


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار محلية
تركي الدخيل : لماذا نغلق مكاتب LBC في السعودية
تركي الدخيل : لماذا نغلق مكاتب LBC في السعودية
تركي الدخيل  : لماذا نغلق مكاتب LBC في السعودية
08-10-2009 08:54 AM
مباشر-نوال العصلاني-على اثر الاخبار التي أكدت صدور أوامر من جهات عليا باغلاق مكاتب قناة "LBC" الفضائية اللبنانية اثر نشرها اعترافات لشاب سعودي بمغامراته الجنسية ، كتب الاعلامي تركي الدخيل مقالا عنونه "لماذا نغلق مكتب LBC ؟" ونشرته جريدة "الوطن" اليوم الاثنين.

واعتبر الدخيل في مقاله أن قرار الاغلاق خاطئا من منطلق أنه يجب أن نكون "معتدلين في العقوبة، وألا نفجر في الخصومة، لنعكس أخلاقنا، ونعبر عن اتزاننا".

وقد اعترف الكاتب أن رايه هذا ربما يكون اتحارا اعلاميا بالنسبة له ، حيث قال في مستهل مقاله " بعض الزملاء يعتبر تبني رأي مخالف لآراء الغالبية الساحقة، هو شكل من أشكال الانتحار الإعلامي".

وبعد ذلك شرح فكرته لاقناع القاريء برأيه فقال: "الحديث التلفزيوني الذي أدلى به الشاب الذي بات لقبه بعد ذلك (المجاهر بالمعصية)، كان مقززاً، ليس من باب ادعاء الفضائل والتمظهر بالصلاح، لكنه حديث لا ينشر في القنوات العامة، حتى في الغرب، حيث تتسع دائرة العلاقة بالجنس، وتضيق دائرة المحرمات".

وقال "أن الخطأ الذي ارتكب ببث تلك السفاهات، وهاتيك الحماقات، لا يمكن تبريره، فالفارق بين الحرية والوقاحة قد يبدو دقيقاً، لكنه شاسع بطبيعة الحال".

وتابع :" غير أني رغم تحفظي واشمئزازي من المقطع الذي شاهدته للشاب السعودي، وهو يتحدث بفخر عن جولاته ومعاركه الفحولية، أرى أن إغلاق مكاتب القناة التي بثت البرنامج، ليس إجراءً صحيحاً بتاتاً".

واعتبر أن قيام جهات مدنية برفع دعوى ضد الشاب الذي أساء لمجتمعه وجيرانه، ونشر ما اتسخ من غسيله، كان إجراءً متحضراً، يعكس تفاعل المجتمع عبر سلوك مدني، مع قضية تسببت لآحاد الناس بالضرر، .

لكن اغلاق القناة بالشمع الأحمر، فهو إجراء لا يحل المشكلة بقدر ما يعززها، من وجهة نظره.

وبحسب قوله "أن تعبير الناس عن امتعاضهم كافياً، لردع هؤلاء وأولئك وغيرهم عن تكرار خطأ في حق مجتمع، ظنوا أن بقاء أحاديثه ردحاً من الزمن سراً من الأسرار، سيجعل إظهار بعض غريبها سبقاً صحفياً".

ولا يوجد رادع أقسى من رادع الناس، وقد عبر الناس عن موقفهم بجلاء من القضية، فلماذا نغلق مكتب قناة، أو نمنع نشر صحيفة أو نوقف توزيع كتاب؟!، هكذا قال.

وقد واجه الكاتب سبلا من المعلقين الذي لم يتفقوا معه مع رايه ، ويدوا أن الكاتب وهو يكتب مقاله ، شعر بأنه ربما يقدم على انتحار اعلامي بسبب رايه الذي يعتقد بأنه يعاكس راي الغالبية ، كما اشرنا في البداية.

وباستطلاع لجميع التعليقات المستنكرة وجدنا أنها متطابقة تقريبا غير أنه لفت نظرنا تعقيبا هذا نصه :
ياأخ تركي والله العظيم أنا أحيانالاأستطيع أن أفهمك فأنت دائما ماتحب أن تخالف ما لايختلف عليه إثنان ولا أظن أنك تقصد بذلك الشهرة فأنت تملك منها النصيب والحظ الوافر فما الذي يدفعك إلى آراء أقل ما يقال عنها بأنها غير منطقية وغير مبررة كمقالك الشهير أثناء أزمة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ومطالبتك بعدم مقاطعة الدنمارك والإكتفاء بمقاطعة الصحيفة(فواعجبي).

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 11012


خدمات المحتوى

تعليقات الفيس بوك
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#2817 Saudi Arabia [أبوعبدالرحمن البريداوي]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2009 11:43 AM
كفى نفاقا لتلك القنوات يابن الدخيل ولا تدافع عن قنوات العهر
التي تسيئ للإسلام والمسلمين ولاتشذّ برأيك عن أهل الرأي السديد من العلماء والغيورين على دينهم وبلدهم....


#2818 Saudi Arabia [أبوعبدالرحمن البريداوي]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2009 11:44 AM
كفى نفاقا لتلك القنوات يابن الدخيل ولا تدافع عن قنوات العهر
التي تسيئ للإسلام والمسلمين ولاتشذّ برأيك عن أهل الرأي السديد من العلماء والغيورين على دينهم وبلدهم....


#2892 Saudi Arabia [abo_jori]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2009 07:07 AM
ياليتك تأكل تراب كبر رأسك


#2897 Saudi Arabia [علي الغامدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2009 09:50 AM
الشعب السعودي برمته يؤيد قرار اقفال مكاتب القناة بل حرق مكاتبها ، وتأتي يا ولد الدخيل لتقول لا للإقفال ، عذرك لايختلف عن ذنب ( المجاهر بالمعصية ) والحق فتح --------- لكل من يحاول نشر الفاحشة والمجون في بلاد الحرمين خاصة


تقييم
2.49/10 (43 صوت)

1

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944 تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية