أخبار محلية الصحافة السعودية على موعد مع تجديد آخر في إحدى صحفها
الصحافة السعودية على موعد مع تجديد آخر في إحدى صحفها
03-16-2009 08:53 PM
(حصري)مباشر-فهد السلمان-الصحافة السعودية على موعد مع تجديد آخر في إحدى صحفها، وتطوير يكسر الروتين الممل لما جرت عليه عادة بعض الصحف التي تظل أكثر من 30 عاماً بنفس الأسلوب والتصميم والإخراج . وبعد قرابة أسبوعين، فإن القارئ السعودي سينتظر مفاجأة التغيير الجذرية في صحيفة الوطن السعودية،الصادرة عن مؤسسة عسير للصحافة والنشر والتي تأخذ من منطقة عسير – جنوب السعودية – مقراً رئيسياً لها . والتي أطلقت عددها الأول في نهاية عام 2000 م.
التغيير الجديد حسب معلومات سيشمل الشعار والإخراج،وستظهر صور الكتاب – حسب قول أحدهم – لأول مرة،بعد أن كانت الصحيفة تكتفي بوضع اسم الكاتب فقط . حتى ظلت وجوه كتابها مخفية المعالم عن القراء وخصوصاً المتشددين منهم.
الصحيفة ستبدأ بعد أسبوعين بالصدور من خلال صحيفتين في صحيفة،وهذه الفكرة نفذتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والنشر عقب وفاة الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – في أغسطس من العام 2005م،واستمرت لمدة أسبوع كامل تصدر في صحيفتين نظراً لحجم إعلانات التعازي الكبير،لكنها وجدت أن الفكرة رائعة واستمرت عليها .
وكان لصحيفة الوطن الشابة قصب السبق في مسألة الحجم،فقامت الشرق الأوسط وصحيفة الجزيرة وعكاظ بتقليدها وتصغير الحجم عرضاً إلى ما يقارب 9سنتيمترات لتكون سهلة المتناول في يد القارئ في أي مكان .
وقال مصدر في الإدارة العامة في الصحيفة أن مؤسسة عسير للصحافة والنشر ستضحي بإعلانات الصفحة الأولى من أجل الشعار الجديد وفي المقابل سيكون هناك متسع لنشر الكثير من الإعلانات في الصحيفتين في صحيفة.
وكان أول رئيس تحرير للصحيفة هو قينان بن عبدالله الغامدي والذي رأسها لمدة عامين قبل إقالته،ويعتبر من الرافعين لسقف الحرية في الصحافة السعودية ، ثم عقبه فهد العرابي الحارثي كمشرف على التحرير،ليتم تكليف جمال أحمد خاشقجي برئاستها لمدة لم تزد عن 55 يوماً ثم تمت إقالته بسبب مقالات وتحقيقات عن المؤسسة الدينية في السعودية كان من أكثرها إثارة مقال للكاتب خالد الغنامي بعنوان (الوطن والمواطن أهم من ابن تيمية)،وبعده تولى طارق إبراهيم رئاسة الصحيفة لمدة تزيد عن العام لتتم إقالته ويتم تكليف الدكتور عثمان الصيني رئيساً مكلفاً للتحرير لمدة عامين،ليعود جمال أحمد بن خاشقجي في عام 2006م لتولي رئاستها من جديد حتى هذه اللحظة.
الخوف في قادم الأيام من أن يحدث للوطن مثل ما حدث لصحيفة الشرق الأوسط،يقول أحد العاملين في المجموعة السعودية للأبحاث والنشر "بعد إصدارنا لصحيفتين في صحيفة قامت شركة التوزيع بإعادة إحدى الصحيفتين بسبب عدم فهم المشترين لها وظنهم أنهما نسختان منفصلتان وأخذت المسألة قرابة شهر حتى تم شراء الصحيفة كاملة بجزئيها".