جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
الداعية الجفري يعود إلى مصر بعد 7 سنوات من المنع وينفي تشيعه
08-21-2009 11:28 PM
مباشر - عواد العنزي:
عاد الداعية اليمني الحبيب علي زين العابدين الجفري، إلى مصر بعد 7 سنوات من إبعاده عن البلاد، مشيرا إلى أنه يجهل أسباب إخراجه من مصر.
وفي أول ظهور إعلامي له في مصر قال الجفري إنه قد طلب منه مغادرة مصر مؤكدا "لا أعرف الأسباب ولكل بلد ظروفها"، مشددا في الوقت نفسه على أنه ليس لديه "أي نشاط سياسي على الإطلاق".
وعن عودته مرة أخرى لمصر قال إنه تلقى اتصالا هاتفيا من جهات مسؤولة من داخل مصر أوضحت له "أن الظروف قد اتضحت ويمكنك العودة مرة أخرى إلى مصر"، ونفى الجفرى وجود شروط لعودته مرة أخرى، كما أكد على أنه لم يطلب منه توجهات محددة في نشاطه الدعوي.
وعن الفترة الماضية وكيف قضاها خارج مصر قال "عقب خروجي من مصر توجهت إلى اليمن وعشت بها فترة ثم دعاني الشيخ زايد رحمه الله إلى الإمارات، وأشرفت هناك على تأسيس مؤسسة طابة، وهى مؤسسة تعتني بإعادة تأهيل الخطاب الإسلامي المعاصر للاستيعاب الإنساني من خلال أقسامها الثلاثة وهي الأبحاث والمشاريع والإعلام".
وحول اتهامه بأنه شيعي بلباس صوفي قال، إن شائعة تشيعه أطلقها بعض المتطرفين ضده، وأنه اضطر لإصدار بيان أنه سني، وأنه لا يكفر الشيعة أو الوهابية أو الإباضية و"كل من يشهد أن لا إله إلا الله"، وقال إن الشيعة والسنة في العراق يعيشون معا منذ قرون، وأنهم لم يتقاتلوا إلا مع الاحتلال وهناك من يريد تفريق الأمة.
وأكد الجفري أن الدين الإسلامي هو المنهج السليم في حكم البشر مؤكدا أنه يجب تدين السياسة وليس تسييس الدين.
وفي مقابلة مع فضائية مصرية قال الجفري، حول استخدام بعض الجماعات الإسلامية الدين كوسيلة من أجل الوصول للحكم ومن أمثلتها جماعة الإخوان المسلمين، "إن الإخوان المسلمين ليسوا في هذا السياق"، مؤكدا أنه لا ينتمي إليهم، ولكنه أكد على أن الدين يجب أن يكون منهاجا حقيقيا لجميع السياسيين، لكنه ضد أن ينافس الداعية السياسي لأن هذا يضر بالدين.
وردا على سؤال حول مدى تأثير تدين السياسي أو فساده على الرعية قال الجفري "يجب أن يكون الدين في طاعة الله، وأن تكون هناك مخافة الله سبحانه وتعالى، ولابد أن يملأ الدين قلب كل سياسي وكل حاكم".
وقال عن الدعاة الجدد "أنا أُفضّل الدعاة المجددين، ولا أجمع الكل في سلة واحدة، لأن بينهم اختلافات شائعة، وإذا تحدثنا في الدعوة العامة للأخلاق أو التوجيه فهذا دور كل المسلمين، أما التخصص فهذا يحتاج إلى دراسة وتعمق".
وعن عمرو خالد قال الجعفري "إنه أخي وصديقي وبيني وبينه مودة، ونحن نتفق ونختلف، وأيضا معز مسعود الذى جمع بين معرفة بالواقع وحسن الرجوع للعلوم الدينية".
وأشار إلى أن هناك عددا من العلماء لم يحظوا بالضوء الإعلامي ومنهم الشيخ على جمعة مفتي الديار المصرية ومشيرا إلى أن "الإعلام المصري لم ينصفه، وركز على قضية فارغة حول فتوى بول الرسول، مع أن الشيخ علي جمعة من العلماء الكبار الذين يجب الاستماع لهم".
وعن اهتمام الدعاة الجدد بالفنانات ورجال الأعمال وترك الفقراء، قال الجفري، "إن الإعلام اعتاد التركيز على السياسيين ورجال الأعمال والفنانين وإذا ذهب الداعية إلى الفقراء لايهتمون به".
وحول فوضى الفتاوى وتضاربها في ما يخص فوائد البنوك وزرع الأعضاء قال الجفري، إن "الأحكام الشرعية نوعان، الأول قطعي يتعلق بالأحكام القاطعة كالصلاة والصوم والزكاة وتحريم الزنا، وهذه لا اجتهاد فيها، أما القضايا الدنيوية فمن رحمة الله أن ترك للفقهاء الاختلاف حولها، وهذا اختلاف لا يضر والدين يسر، ويمكن أن يأخذ الشخص بجواز ذلك".
وقال إن هناك من يفتون فى كل شىء وهم غير مؤهلين، ونحن نطالب باحترام التخصص، لأن الدين هو أكثر ما يتعرض لتلاعب البعض، وإذا كنا نمنع غير المختص من ممارسة الطب فأولى أن نمنع المدعين من الفتوى فى الدين.
وقال إن هناك احتقانا طائفيا، لكن الإعلام يساهم فى تضخيمه بالتركيز على المتطرفين من الجانبين المسلم والمسيحي، وتجاهل الأقوال الطيبة، وضرب مثلا بعمرو خالد وزيارته للكنيسة، حيث تعرض للانتقاد، وقال إن إقدام الكنيسة على عمل إفطار للمسلمين خطوة طيبة يجب أن نشجعها.
وقال إنه سمع البابا شنودة فى محاضرة بالإمارات يقول إن دخول الإسلام لمصر حفظ المسيحية من بطش الرومان.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944
تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية