جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
«الهيئة» تدعو للتشهير بـ «المبتزين» وتخصيص قنوات آمنة للضحايا
10-14-2009 04:25 AM
مباشر-خالد السلمان-دعت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للتشهير بالعقوبات التي تكون في قضايا ابتزاز الفتيات, وحددت الهيئة 6 أسباب لجرائم ابتزاز الفتيات في المملكة, وفي طليعتها مكاتب التوظيف الوهمية بحيث يتم التواصل بين بيت الفتاة والمكتب الوهمي المعلن عن حاجته لوظائف نسائية ويتم ابتزاز الفتاة من خلال ما تم الاحتفاظ به من صور أو مكالمات هاتفية تمت بغية الحصول على وظيفة, إضافة لمشاغل الخياطة النسائية التي اتضح ان الكثير منها لا يعمل في المجال الذي تحمل اسمه, وتبين في كثير من القضايا التي تابعتها الهيئة تصوير المرأة في هذه المشاغل من حيث لا تشعر خاصة عند تعريها لأي عمل من الأعمال التي تتم في المشغل كالمساج، ثم تبدأ مساومتها وابتزازها من قبل القائمين على المشغل. وقد يمتد الأمر إلى القوادة عليها واستغلالها كمصدر دخل ثابت لهم والأسباب الأربعة الأخرى ـ حسب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ تتمثل في الاختلاط , واستغلال الشبكة العنكبوتية ممثلة في غرف المحادثات أو اقتحام مواقع انترنت خاصة والحصول على صور الفتاة وأسرار خاصة والتفكك الأسري وعدم وجود رادع قوي للمبتزين.
وتحدث وكيل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للشؤون الميدانية والتوعية الدكتور إبراهيم بن سليمان الهويمل في ثاني أيام الملتقى العلمي لمكافحة جرائم المعلوماتية الذي تنظمه هيئة التحقيق والادعاء العام بالتعاون العلمي مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية , عن أساليب الابتزاز من خلال ورقة العمل التي قدمها أمس في الملتقى بعنوان (جرائم ابتزاز الفتيات وطرق اكتشافها والتحقيق فيها) , مبيناً ان أساليب الابتزاز تتمثل في تهديد المبتز الفتاة بإخبار أهلها , أباً أو أماً أو أخاً أو زوجاً بسلوكها, وأيضاً يهددها بنشر صورها أو رسائلها الغرامية أو محادثاتها الصوتية, ويهددها كذلك بإيصال صورها إلى ولي أمرها وهي في أوضاع مشينة كوضع العري أو وضع فعل الفاحشة بها أو غير ذلك.
علاقة وابتزار
وأضاف أن العلاقة والابتزاز لا يقتصران على هذا الحد بل يمكن أن يتعداه إلى غيره, كاستمرار هذه العلاقة بينهما وهي مكرهة حتى بعد زواجها, ومنهم من لا يقتصر على العلاقة بها بل ربما وصل الحد ببعضهم إلى ممارسة القوادة عليها من خلال دعوة أصدقائه أو غيرهم لممارسة الرذيلة, وطلب المبالغ المالية المستمرة من المرأة وسلبها ما تملكه من أموال.
3 طرق
وحدد وكيل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 3 طرق لكشف الابتزاز , وهي : عن طريق الجهات الأمنية ومنها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي قال : إنها عالجت عددا ليس بالقليل من حالات الابتزاز بطريقة تضمن ستر المرأة ومعاقبة الجاني بإحالته إلى جهات التحقيق ثم القضاء , موضحاً بأن الطريقة التي تكشف بها الهيئة حالات الابتزاز تعتمد على البلاغات والشكاوى التي تتقدم بها النساء ثم يتم التعامل معها وفق الأنظمة والتعليمات، إضافة لاكتشاف الابتزاز عن طريق أسرة الفتاة من خلال ملاحظتهم غيابها المتكرر وغير المبرر أو حرصها على الذهاب وحدها دون أن ترافقها أمها أو أختها سواء للسوق أو للمركز الصحي أو غير ذلك, وكذلك ملاحظة الأرقام غير المعروفة في فواتير الجوالات أو الهواتف الثابتة وإصرار الفتاة على ألا تتلقى المكالمات الهاتفية بحضور أحد من أفراد الأسرة أو مغادرتها المكان عند ذلك, أيضا ملاحظة انطواء الفتاة وعزلتها وكثرة التفكير، وآخر الطرق لاكتشاف حالة الابتزاز يتم من خلال الأقارب أو الجيران، أو جهة اجتماعية كلجان الاستشارات أو نحو ذلك.
قنوات آمنة
وقدم د. الهويمل طرقا لعلاج الابتزاز أهمها : الإسراع في إيجاد قنوات آمنة تصل من خلالها ضحايا هذا النوع من الجرائم لمعالجة أمرهن بصورة سرية, وضرورة تخصيص هاتف مجاني موحد يربط بغرفة عمليات تتولى تلقي البلاغات والمعلومات والتعامل معها بسرية وبشكل جدي أسوة بما هو معمول به في الهاتف المخصص للإبلاغ عن قضايا المخدرات, وكذلك إدراج قضايا الابتزاز ضمن الجرائم الكبيرة الموجبة للإيقاف, والتشهير بالعقوبة. وتختتم ظهر اليوم فعاليات الملتقى الذي تم خلاله طرح حوالى 20 بحثاً وورقة عمل تناولت مفاهيم الجريمة المعلوماتية وإجراءات التحقيق فيها, وآليات مكافحة هذا النوع من الجرائم.
طبيعة الجرائم
ويستعرض الملتقى خلال 9 جلسات شارك فيها مسئولون وخبراء وباحثون من داخل المملكة وخارجها من خلال أربعة محاور رئيسة، هي : خصائص الجرائم المعلوماتية وأنواعها وصفات مرتكبيها وكيفية التحقق من وقوعها. كما يعرض لتطبيقات ونماذج من الجرائم المعلوماتية عربياً وعالمياً , مع التركيز على طبيـعة الجرائم المعلوماتية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وقد تواصلت أمس الثلاثاء أعمال اليوم الثاني للملتقى بجلسة ترأسها اللواء الدكتور علي بن فايز الجحني وقدم خلالها الدكتور سلطان الديحاني أستاذ علم المعلومات المساعد بجامعة الكويت رصداً دقيقاً للتحديات الجديدة في مجال الجرائم المعلوماتية ومنها ظهور التنظيمات الإجرامية عبر الانترنت ووجود سلسلة غير منتهية من الجرائم تبعاً للتطور الكبير في تقنيات المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها في كثير من المجالات.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944
تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية