جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 أخبار محلية
 الشيخ عبدالله بن منيع : تفوق الغرب علينا بسبب الهزيمة النفسية التي استولت على مثقفينا
|
|
الشيخ عبدالله بن منيع : تفوق الغرب علينا بسبب الهزيمة النفسية التي استولت على مثقفينا
10-16-2009 02:23 AM
مباشر-هادي المعلا-فضيلة الشيخ عبدالله بن منيع المستشار بالديوان الملكي كانت له رحلة طويلة رافق فيها العلماء ونهل منهم الفقه وعلوم الشريعة وتطورت به الاحوال من كتاتيب شقراء حتى عضوية الافتاء ومجلس القضاء واخيرا مستشار بالديوان الملكي . يعد من ابرز العلماء الذين اقتحموا عالم المال والاقتصاد في العصر الحالي وشارك في الهيئات الشرعية لعدد من البنوك الاسلامية رافعا شعار الصيرفه الاسلامية حلول المستقبل وقد استطاع النجاح بجدارة في وضع حلول اسلامية تيسر حياة المسلم في ظل المعاملات المالية التي يتخوف المتعاملون منها خشية الوقوع في الربا المحرم .
التورق الاسلامي كان الحل السحري الذي جمع بين مصالح الحياة الدنيوية ونظرة الاسلام لحركة المال, شيخ بلغة التواضع والوقار منفتح على الاعلام ويكتب زاوية في الزميلة الوطن تطرق لسيرته في هذا الحوار ومشائخه والعديد من الحلول الاقتصادية .
خلافات بين العلماء
• هناك مسائل لم يتقبلها المجتمع بصورة كبيرة ودارت في فلك الخلافات بين العلماء كالإيجار المنتهي بالتمليك وقضية التأمين . كيف تصرف الشيخ عبد الله حيال هذا الأمر ؟
أولا ما يتعلق بالإيجار المنتهي بالتمليك هو في الواقع ليس هناك خلاف بين علمائنا فيه وإنما الخلاف هو في الواقع في تطبيقه فالآن القائمون بتطبيق الإيجار مع الوعد بالتمليك كانوا يخلطون البيع والإيجار فكانت خصائص البيع تنطبق على خصائص الإيجار فأنا أستأجر منك سيارة لمدة أربعين شهرا فكيف تقول عليك ضمان هذه السيارة وأن تؤمن على هذه السيارة وعليك أن تدفع رسوم نقل الملكية ، سبحان الله السيارة لي ولا لك ! فعلى كل حال كان هذا التطبيق في الواقع سببا من أسباب القول بأن هذا العقد غير صحيح ولا بد أن يكون إما أن يكون عقد إيجار ، وعقد الإيجار له خصائص وإما أن يكون عقدا بالتقسيط أو بالثمن الحال ويكون له خصائص أخرى . ولا يمكن أن تكون خصائص الإيجار مشتركة مع خصائص البيع بل البيع له خصائص مختصة به والإيجار له خصائص مختصة به ، وإذا أعطينا الإيجار مع الوعد بالتمليك خصائص الإيجار فلا أحد هناك يقول ان الإيجار مع الوعد بالتمليك غير صحيح ، وبعضهم يقول انها عقدان في عقد وهي ليست كذلك بل حينما أنا أؤجرك ثم أعدك بالتمليك بعد انتهاء المدة الوعد بالتمليك ليس عقدا ولا عقد إيجار ولا عقد بيع ولا عقد مشاركة ولا عقد شيء من هذا ، وإنما وعد من طرف واحد فإذا استأجرت شيئا وتمت المدة ما تلزمني إني أشتري منك لكني أنا ألزمك أن تبيعني السلعة المُستأجرة لأنك وعدتني ، فإذاً الإيجار مع الوعد بالتمليك ليس محل نزاع بشرط إذا أحسن التطبيق فإذا تم التطبيق بصورة صحيحة بمعنى أنه أخذ خصائص الإيجار حقيقة فلا شيء فيه .
الاختلاف في التأمين
• ما الأمر بخصوص مسألة التأمين ؟
التأمين أخذ محل رد ومحل اختلاف بين العلماء ، ولكني أرى أن ذلك راجع إلى أن التأمين لم يُتصَور أمره وهناك مجموعة كبيرة ممن يقول في التأمين بما أنه غير جائز وأنه وأنه في الواقع يتصور أن التأمين ما هو إلا معاوضة نقود بنقود فمثلاً أنا أدفع رسوم اشتراك شهري أو سنوي أو نصف سنوي أو نحو ذلك على أن تدفع لي مالا في حال ضرري ، وليس كذلك فحسب بل أنا الآن أشتري منك أمنا اشتري منك استقرارا اشتري منك راحة خاطر اشتري منك اطمئنانا نفسيا كما أشتري منك هذا الشيء بهذا المبلغ فأنا في الواقع الآن دفعت مبلغا مقابل هذا الأمن الذي الآن اشتريته فأنا مستقر البال على ما أمنت عليه ، فإن حصل عليه تلف فالتلف معوض ، وإن سلم فهذا مقصودي في الواقع ، فلو وجد من إخواننا مزيد من سعة البال واخذ هذه الفكرة مأخذ التأمل الحقيقي الخالي عن التعصب لمذهب أو لرأي معين لانتفى في الواقع قولنا بأن التأمين يستلزم الغرر والغبن والجهالة والربا والقمار وإلى آخره . فالتأمين برئ من هذه الصفات كلها ، لكن في الواقع نفس الخلاف هو مبنيٌ على عدم تصور ما هو التأمين عقد تأميني على أي شيء عقد تأميني دراهم بدراهم لا أبدا ولهذا التأمين من مبادئه أنه لا يهدف إلى ربحية أنا أؤمن ولهذا لو أمنت على محل عند شركتين وتعرف الشركة الأخرى بأني أمنت نفس التعويض اللي يحصل ما احصل على تعويض من هذه الشركة او تعويض من الشركة الأخرى بل تجتمع الشركتان وتقتسمان التعويض فيما بينهما فأنا ما آخذ إلا تعويضا واحدا .
سعة الصدر
• نفهم من هذه القضية أن هناك قضايا كثيرة في المجتمع يوجد لها حلول ؟
نعم لا شك في ذلك بس هي في الواقع تحتاج أولا إلى سعة صدر من الباحثين المجتمعين لبحث هذه المسألة يجب أن يكون هناك سعة خاطر ينبغي أن لا يأتي الإنسان وهو في فكر رأي معين ما له قصد إلا أنه يدافع عن هذا الرأي فهذا لا ينبغي ، بل ينبغي أن أجعل آذاني كلها سمع لوجهات النظر المعارضة وأتأملها لأننا نبحث عن الحقيقة ، وإلا ما السبب في تمسكي برأيي أنه هو الصحيح وآراؤكم باطلة ! أنا لا ينزل علي وحي من السماء حتى يقال بأن هذا رأي معصوم ، رأيي مهيأ كما هو مهيأ للصواب ورأي غيري كرأيي في ذلك ولكن حينما تكون هناك نفوس رضية ونفوس منشرحة فيما بينها مبنية على أخوة وعلى زمالة ورفقة صالحة حينما يكون البحث ممن يتصف بهذه الصفات لا شك أنه سيصل إلى نهاية محمودة .
• ما التنقلات النوعية في حياتك من الكتاتيب الى عضوية الافتاء ؟
نشأت في شقراء كنشأة غيري من إخواني وزملائي وأقراني في الصبا ، وقد أخذت مبادئ الدراسة الأولية في شقراء بالمدرسة الابتدائية وقبلها كنت أتعلم في الكتاتيب التي كانت منتشرة قبل وجود المدارس المنتظمة ثم بعد ذلك عملت مدرسا في المدرسة نفسها مدة ثلاث سنوات وبعد ذلك افتتح المعهد العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود عام ألف وثلاث مئة وواحد وسبعين هجرية ثم التحقت بهذا المعهد وكان هذا المعهد هو النواة الأولى لجامعة الإمام محمد بن سعود ثم بعد أن تخرجت من الكلية وعينت مع مجموعة من إخواني وزملائي مدرسين في المعاهد حينما افتتحت مجموعة من المعاهد فروعا للمعهد العلمي وكان هناك أزمة للمدرسين فقد كان يستجلب المدرسون من الأزهر ونظرا لكثرة ما يطلب من المدرسين بعد أن افتتحت المعاهد اضطر القائمون عليها وعلى رأسهم سماحة شيخنا رحمة الله عليه الشيخ محمد بن إبراهيم ونائبه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم رحمة الله عليهم اضطروا أن يختاروا ممن يرون فيهم القدرة على التدريس والجمع بين التدريس والدراسة وقد اختاروا مجموعة كبيرة وكنت احدهم حيث عينت مدرسا في المعهد العلمي في المجمعة عام ألف وثلاث مئة وخمسة وسبعين وبعد ذلك أخذت شهادة الجامعة وتعينت عضوا في الإفتاء مع سماحة شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم رحمة الله عليه واستمر عملي مع سماحته حتى توفي عام ألف وثلاث مئة وتسعة وسبعين.
جدية وقوية
• ما الفرق بين الدراسة سابقا وما تشهده الآن؟
كانت الدراسة في ذلك الوقت كان لها أثرها وكان لها قوتها من حيث انتفاء الموانع والصوارف التي تصرف الطالب على أن يعنى بدراسته أما الآن على كل حال إذا أردنا أن نقارن نجد مقارنة الحقيقة نجد أن الدراسة في السابق لها قوتها واعتبارها يعني في الواقع وعلى كل حال لو نظرنا الآن إلى المقارنة الآن كانت مادة التوحيد في الابتدائي في السنة السادسة العقيدة الواسطية كان الفقه أخصر المختصرات هذا ما يوجد إلا في مراحل متطورة ومرتفعة جدا ولكن في ذلك الوقت كانت الدراسة جدية وقوية والصوارف يعني منتفية عنها وبناء على هذا التحصيل العلمي لا شك أنه أقوى ما يتعلق الآن بالحساب أنا ممكن أذكر كذلك الحساب أنا أظن أن طالب الإبتدائي لا يعرف إذا عرف العمليات الأربع التي هي الجمع والطرح والضرب والقسمة فذلك خير ! فنحن في ذلك الوقت يعني في الإبتدائي درسنا الكسور الإبتدائية والكسور العشرية والنسبة والتناسب وحساب المئة والأرباح الربح البسيط والربح المركب يعني شيء عجيب وحساب شركات كل هذا ندرسه في الإبتدائي شيء عجيب جدا ، وأنا أعتقد أن الذي يقرأ كلامي هذا يقول والله أن عبد الله الحقيقة عنده مبالغات لكن لو رجع حقيقة إلى التاريخ وعرف من التاريخ الموثق لعلم أن ما قلته هو عين الحقيقة و أنا عندي لا أزال الآن الأسئلة التي جاءتنا في الشهادة الابتدائية وفيها شيء يتعلق بالسؤال أو الحساب أو في غيره عن مثل هذه الأشياء التي ذكرتها.
تجربة القضاء
• كيف كانت تجربتك في القضاء ؟
أولا أحب أن أقول انني لم أباشر القضاء مباشرة كمباشرة القاضي في المحكمة وإنما هذا كان لفترة أشهر وكلفني سماحة الشيخ عبدالله بن حميد رحمة الله عليه برئاسة المحكمة محاكم مكة المكرمة مدة ثلاثة أشهر وهذه الأشهر الثلاثة حقيقة إني باشرت القضاء مباشرة فيها وأما في غير هذه الأشهر الثلاثة التي هي رئاسة محكمة مكة المكرمة ففي الواقع لم أباشر القضاء وإنما أباشر مراجعة القضايا الصادرة من القضاة على شكل تمييز وهذه القضايا في الواقع نفس هذه المدة التي أقول .. واحد وأربعون سنة أو اثنتان واربعون سنة هي في الواقع كلها قضاء غير مباشر أي قضاء مراجعة للأحكام الشرعية مع سماحة شيخنا ثلاث عشرة سنة وفي نفس الأمر وبعده خمس سنوات كذلك في نفس الهيئة العلمية والهيئة القضائية العليا ثم بعد ذلك في التمييز من عام ثلاثة وسبعين حتى عام ألف وأربع مئة وواحد وعشرين هذه كلها إذا جمعناها نجد أنها تصل إلى قرابة أربعين سنة.
انعطافه للاقتصاد
• ما قصة مرحلة انعطاف الشيخ عبدالله بن منيع إلى عالم الاقتصاد ؟
في الواقع أن الانعطاف في الجانب الاقتصادي كانت بدايته أن رسالتي كان موضوعها موضوعا اقتصاديا .
• ما عنوان الرسالة ؟
عنوان الرسالة «العملات الورقية» .
• ما سبب اختيارك لهذا الموضوع بالذات ؟
سبب اختياري أنه في ذلك الوقت الذي ندرس فيه نسمع أنها محل اختلاف هل هي سندات هل هي عروض تجارة هل هي حكمها حكم الذهب والفضة ، ولا شك إن قيل أنها سندات فلها حكم ، وإن قيل أنها عروض تجارة لها حكم ، وإن قيل أنها متفرعتان عن ذهب وفضة لها حكم ، وإن قيل انها مستقلة ليس لها علاقة هي ثمن قائم بذاته وليس له علاقة لا بذهب ولا فضة ولا بأي عملة من العملات فهذا كذلك له حكم . فرأيت أنه لو كان موضوع الرسالة هو العملات الورقية وحقيقتها ونشأتها ومتى بدأت وكيف تطورت وكيف وكيف إلى آخره ثم هذه الفكرة عرضتها على سماحة شيخنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمة الله عليه وكان هو مدير المعهد العالي للقضاء فاستحسن هذا الموضوع جدا وكتب فيه وكتبت فيه كتابة كانت موفقة بحمد الله وقد أخذ النتيجة التي وصلت إليه في هذه الرسالة كلٌ من مجلس هيئة كبار العلماء ، ومجمع الفقه لرابطة العالم الإسلامي ، ومجمع الفقه التابع لمنظمة الدول الإسلامية ، واخذ به مجموعة كبيرة من الهيئات العلمية فصار الذي توصلت إليه هو اللبنة الأولى أو الأساس الذي أخذت به الأوراق النقدية لأن هذا في الواقع هو مبدأ الانعطاف بعد ذلك صار عندي مزيد من الشغف فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية ومن المبررات لقوة هذا الانعطاف هو أن دار المال الإسلامي طلبت مني أن أكون عضوا في الهيئة الشرعية لهذه الدار فاستجبت وكانت هذه أول مشاركة مني للهيئات العلمية والهيئات الشرعية وبعد ذلك تتابعت طلبات إخواننا في المصارف وفي البنوك الذين كان عندهم اتجاه نحو إيجاد مصرفيات إسلامية وإيجاد هيئات شرعية .
قضايا جدلية
• ما أبرز القضايا الجدلية التي مررتم بها في عالم المصارف والبنوك ؟
ليست هناك أمور جدلية بل والحمد لله فأنا متجاوب وإخواني متجاوبون معي ، وكل الهيئات الشرعية التي أعمل فيها كلهم في الواقع إخوة أعزاء نتبادل الأحاديث ونناقش وننظر وندرس المسائل ثم في الغالب ننتهي إلى اتفاق فيما بيننا فليس هناك والحمد لله خلاف فقد أثرت هذه البحوث والاتصالات وهذه الاجتماعات المباركة التي انتهت إلى قرارات او انتهت إلى توصيات او انتهت إلى بحوث انتهت, ولله الحمد يعني إلى مآلات اقتصادية شرعية كان لها أثر كبير في سبيل أن تكون قدوة وأن تجعل أكبر المصادر التي تتجه بها المصرفية الإسلامية .
قضية مملة
• مازالت هناك أصوات قائمة تطالب بقيادة المرأة للسيارة ، فما رأيكم في ذلك ؟
لقد مللنا الحديث عن هذه القضية ، والحديث فيها أصبح معاداً ومكروراً ، وإني لأعجب من بعض الكتّاب الذين يثيرون هذه القضية ، وكأن قضايا المرأة كلها قد حلت سوى هذه القضية .. وقد قال ولاة الأمر كلمتهم فيها ، وصدر المنع بذلك ، كما قال علماؤنا الأجلاء كلمتهم - وهم من أولي الأمر - ، كما قال المجتمع أيضاً كلمته في ذلك ، فما بال هؤلاء يصرون على هذه القضية ؟! .. وأين هؤلاء الكتّاب من الحديث عن كثير من القضايا التي هي أهم كقضايا التبرج والسفور التي تهدد المجتمع ، وقضايا المعاكسات ، والغزو الفكري والأخلاقي الفضائي المتمثل في الأفلام والمسلسلات المدبلجة الهابطة والخليعة ، والبرامج الموجهة لإفساد المجتمع ، والمرأة على وجه الخصوص ، وقضايا الطلاق ، والتقليد المقيت للغرب الكافر فيما يضر ولا ينفع ، وغيرها من القضايا الأخرى المهمة ، إن تفوق الغرب الكافر علينا ليس سببه الأخلاق ، وإنما سببه الرئيس هو الهزيمة النفسية التي استولت على قلوب كثير من مثقفينا ومفكرينا قبل عامتنا كما قال تعالى لما هُزم المسلمون في أحد ، وتساءلوا عن سر الهزيمة : (قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير) ، ومتى ما طردنا هذه الهزيمة النفسية من أنفسنا ، ووثقنا بربنا وديننا ، أمكننا أن نكون في مصاف الدول العظمى ، بل قادة العالم كله وسادته كما كنا من قبل، وما عظمت تلك الدول إلا بغياب المسلمين . وها هي بشائر الخير اليوم تلوح في الأفق ، ففي كل يوم يعود الآلاف من المسلمين إلى دينهم ، وينضم إليهم أمثالهم - بل أكثر - من غير المسلمين، في الوقت الذي يتكشف فيه زيف الحضارة الغربية وظلمها وعدوانها المقنع الذي طالما حاولت إخفاءه تحت ستار الأمن والعدل والسلام ، (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم، وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون).
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944
تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية