القذافي يفجر أولى مفاجآت القمة ويدعو للمصالحة مع السعودية
صحيفة مباشر العربية-حماد الحماد-اعتذر للعاهل السعودي بعد أن وصف نفسه بأنه"أمير المسلمين"
القذافي يفجر أولى مفاجآت القمة ويدعو للمصالحة مع السعودية
فجر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أولى مفاجآت القمة العربية الحادية والعشرين والتي بدأت فعالياتها اليوم الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة.
وعلى غير العادة بالالتزام بنظام التحدث في المؤتمر خرج القذافي عن البروتوكول وقاطع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس القمة عند إشادته بالعاهل السعودي لجهوده في المصالحة العربية.واعتذر القذافي للملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عن تصرفات سابقة.
ودعا القذافي العاهل السعودي إلى إنهاء الخلاف بينهما، وقال مخاطبا إياه : "مستعد للتصالح معك تزورني وأزورك" وهنأه على تمثيل العرب في قمة العشرين في بريطانيا.
وقال القذافي إنه يعتذر عن كل ما بدر منه تجاه (ملك الملوك) حسب وصفه، وأضاف (أنا عميد الرؤساء وانت ملك الملوك) ، وهنا قاطعه أمير دولة قطر بحجة أنه لم يستأذن من الرئاسة وان عليه انتظار دوره ليتحدث، ظنا من الشيخ حمد أنه يريد أن يتحدث عن شيء خارج (النص).
وعندها كان هناك تقطع في صوت الرئيس الليبي بسبب قطع ميكرفون الصوت. ثم اعقب ذلك اعتذار من امير قطر للقذافي (اعتذر لك امام الجميع ) بسبب سوء الفهم. ثم فاجأ العقيد الليبي الجميع بعد ذلك بالانسحاب من قاعة المؤتمر
وقبل هذه المفاجأة، ألقى الرئيس السوري بشار الأسد رئيس القمة العربية الشعرين كلمة أكد فيها ان "السلام لا يتحقق مع عدو لا يؤمن بالسلام"، داعيا الى دعم المقاومة واعتبر ان "مبادرة السلام (العربية) غير فاعلة ولو عملنا على تفعيلها".
وأضاف الأسد أنه "في ظل غياب التضامن العربي يبقى أي اتفاق مجرد وهم غير قابل للتنفيذ" ، موضحا أن "المشكلة ليست في وجود الخلافات بل في طريقة إدارة الخلافات". أنه لا يوجد شريك حقيقي للعرب في عملية السلام ما يجعل المقاومة هي الخيار الوحيد.
واتهم الأسد إسرائيل بأنها "هي التي قتلت مبادرة السلام"، مؤكدا أنه "لا جدوى من طرق الابواب لتفعيل المبادرة العربية للسلام. ودعا الأسد إلى فرض السلام بالمقاومة باعتباره الخيار الوحيد في غياب الخيارات الأخرى لأن "السلام لن يتحقق مع عدو لا يؤمن بالسلام".
وفيما يتعلق بالشأن السوداني اعتبر الأسد "ما يحدث في السودان فصل جديد من فصول استضعاف للعرب" وأن قرار المحكمة الجنائية الدولية "بحق رئيس عربي تحت عناوين مزيفة ليس إلا مرحلة من مراحل تقسيم السودان لاستغلال ثرواته تمهيدا لعودته الاستعمار بشكل أكثر حداثة".
وشدد الرئيس السوري أنه "لا يجوز أن تكون الشرعية الدولية أعلى من الشرعية الوطنية". وكان الأسد قال في مستهل كلمته إن "الازمة التي يعيشها العالم حاليا تدفعنا للبحث عن نظام عالمي جديد" خاصة في ظل وجود "احتكار دولي للقرارات المتعلقة بالسياسة".
تم إضافته يوم الإثنين 30/03/2009 م - الموافق 4-4-1430 هـ الساعة 7:11 مساءً