مباشر العربية -أستعادت القوات المسلحة السعودية قبل قليل السيطرة الكاملة على القرى الثلاث الغاوية ـ العرسة ـ المصفوقة بعد عملية تطهيره من عناصر التمرد الحوثية ، وسط تحليق مكثف للقوات الجوية .
فيما قالت مصادر مطلعة أن هناك معلومات تتحدث عن مقتل زعيم التمرد الحوثي مع أكثر من ثلاثمائة من اتباعة .
سنوافيكم لاحقاً بالتفاصيل . .
تحديث للخبر :
لاتزال الاحداث على الشريط الحدودي السعودي اليمني مشتعلة والقوات السعودية تقصف مواقع الحوثيين بكثافة
منذ التاسعة صباحا ويرد الحوثيين بقذائف عشوائية ( ار بي جي )
وصول كتيبــــة من الجيش الى جازان ( صور )
وتم تحويل مطار الملك عبدالله الى مطار عسكري
أسماء المصابين من حرس الحدود:
علي محمد يحيى شراحلي
موسى حسن محمد القناعي
سلطان موسى عبد الله حمزي
مساعد موسى علي حكمي
سامي محمد أحمد علوان
علي أحمد علي القوزي
أيمن عبد الله يحي العبدلي
عبد الله سالم حسين العشماني
موسى علوان موسى علي
يحيى محمد علي حدادي
نبيل عبد الله محمد رياني
محمد علي علي مجرشي
عبدالله علي محسن قصادي
تحديث
بعد يوم واحد من وفاة عنصرين من حرس الحدود في هجوم شنه متمردون حوثييون، بدأ الطيران السعودي في دك معاقل المتحصنين الحوثيين على الحدود السعودية اليمنية مع دخول الأباتشي ساحة المعركة بعد أن وصلت صباح اليوم فرق استطلاع حددت أماكن وعدد المتمردين الحوثيين.
وكانت عملية اخلاء السكان من الشريط الحدودي ، وخصوصا في المناطق المحيطة بجبل الدخان ، حيث تم اخلاء قرى المجدعة والروقي والمقبص وقمادة والعرة والبتول وخمران والمعرسة والغاوية وجميع قرى جنوب الخوبة من السكان، ايذانا بانطلاق العمليات العسكرية الجوية ضد الحوثيين ، التي اشارت مصادر اليوم الخميس عن مقتل قرابة ال40 شخصا منهم في "جبل الدخان" منذ ليلة البارحة وحتى فجر اليوم.
وبحسب معلومات ذكرتها مصادر اعلامية فإن فرق الاستطلاع أشارت إلى تواجد بين أربعة الى خمسة آلاف حوثي على الحدود السعودية اليمنية يتحصنون في المواقع الجبلية المتاخمة لقرى حدودية سعودية.

تحديث الساعة 11 ليلا
مقاتلات سعودية من طراز اف 15 وتورنادو تقوم بقصف مواقع الحوثيين بالقرب من حدود محافظة جازان واضافت المصادر ان القصف مستمر ويتلقى الحوثيين ضربات موجعة وتشير الانباء لسقوط اكثر من خمسون قتيل من جرذان الحوثي
تصريح مصدر مسئول
إلحاقاً لما سبق التنويه عنه بشأن رصد تواجد لمسلحين قاموا بالتسلل إلى موقع جبل دخان داخل الأراضي السعودية بالقرب من مركز خلب الحدودي في قطاع الخوبة بمنطقة جازان وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 15/11/1430هـ حيث قام هؤلاء المتسللون بإطلاق النار وتنفيذ عمليات قنص على دوريات حرس الحدود نتج عنه استشهاد الجندي أول تركي بن سالم القحطاني وإصابة أحد عشر آخرين وإحراق ست سيارات تابعة لحرس الحدود مع محاولة التسلل عبر القرى الحدودية المشتركة ، وحيث أكدت المملكة أنها سوف تقوم بما يقتضيه واجب الحفاظ على أمن الوطن وحماية حدوده وردع المتسللين من أي جهة كانوا ، فقد صرح مصدر مسئول بأنه تم اتخاذ الآتي:
1ـ فور بدء عمليات التسلل قامت الجهات المختصة بمباشرة إخلاء القرى الحدودية المجاورة لموقع الحدث إلى مناطق آمنة ، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين.
2ـ باشرت القوات المسلحة المهام التالية:
أ ـ دعم حرس الحدود ببعض الوحدات من القوات المسلحة.
ب ـ تنفيذ ضربات جوية مركزة على تواجد المتسللين في جبل دخان والأهداف الأخرى ضمن نطاق العمليات داخل الأراضي السعودية.
ج ـ إسكات مصادر إطلاق النار من قبل المتسللين.
د ـ إحكام السيطرة على مواقع أخرى حاول المتسللون التواجد فيها.
وأشار المصدر إلى أن دخول هؤلاء المسلحين إلى الأراضي السعودية والاعتداء على دوريات حرس الحدود وقتل وجرح عدد منهم والتواجد على أرض سعودية هو انتهاك سيادي يعطي للمملكة كامل الحق باتخاذ كافة الإجراءات لإنهاء هذا التواجد غير المشروع ، وعليه فإن العمليات سوف تستمر لحين اكتمال تطهير كافة المواقع داخل الأراضي السعودية من أي عنصر معاد مع اتخاذ التدابير اللازمة للحد من تكرار ذلك مستقبلاً ، والله الهادي إلى سواء السبيل.
تحديث الجمعة 18 /11
تقوم المقاتلات السعودية بقصف مواقع الحوثيين والقوات البرية تقوم بعملية حشد هجومي فيما سلم 40 من الحوثيين أنفسهم للقوات السعودية وسقوط اكثر من 100 قتيل حوثي وتشير انباء ن عدد المتسللين يفوق 5000 حوثي
تحديث السبت: 19 / 11
يواص الطيران السعودي والمدفعية القصف المركز على عصابات الحوثيين منذو فجر اليوم والى الان كما استشهد مقدم مظلي مع اشتباك مع حوثيين يرتدون ملابس نسائية .
---
ارتفاع عدد الاسرى الحوثيين الى 185 حوثيا في غضون 73 ساعة فقط
----
اشتباكات مسلحة بين عناصر الحوثيين وأبطالنا الشجعان رجال حرس الحدود وبدعم من أفراد قوة المجاهدين بمحافظة الدائر ببني مالك واستسلام أطفال ومراهقين من الحوثيين يرتدون ملابس نسائية وبحوزتهم متفجرات
---
وصول الامير خالد بن سلطان الى جازان وقد توجه لمركز القيادة والسيطرة بالخوبة حيث استمع الى ايجاز عن سير العمليات .
تحديث
القوات السعودية تأسر 155 حوثيا في وقت قياسي
تمكنت القوات السعودية من محاصرة ثلة من الحوثيين في منطقة بالقرب من مصنع أسمنت الجنوب، 10 كم شرق محافظة أحد المسارحة، وقتلت منهم أربعة وأسرت البقية ليرتفع عدد الأسرى إلى 155 حوثيا في غضون 73 ساعة فقط، وهو وقت قياسي بالنظر لطبيعة المنطقة الجبلية الوعرة.
وشن الجيش السعودي هجمات متلاحقة على المواقع التي تسلل إليها الحوثيون
وتركزت هجماته على جبل دخان، حيث أشارت مصادر إلى أن الجيش أتم تقريبا كامل السيطرة على المنطقة، وقام بتطهيرها من بقايا الحوثيين الذين تراجعوا لمناطق أخرى وبدأوا في تغيير سياستهم عبر التسلل والتخفي من خلال منافذ أخرى تم إحباط الكثير منها، فيما تم ضبط الكثير من المتسللين في مواقع أخرى واعتقالهم.
كما تدور الآن وبحسب أنباء متفرقة مواجهة بين مجموعة من الحوثيين المتسللين إلى موقع مقبرة شرق قرية حاكمة الدغارير، ومن المتوقع أسرهم خلال وقت قصير جدا حيث تم عزلهم تماما.
الاحد : 20/11
الامير خالد بن سلطان عن العمليات على الحدود الجنوبية : استشهاد 3 من رجال الامن وجرح 15 أغلبهم خرجوا من المستشفى وفقد 5 عاد منهم 1 وهم مفقودين ولم يتأكد أسرهم بعد
تحديث
عـاود يـوم أمـس الـطـيـران الـمـلـكـي الـسـعـودي قـصـف مـواقـع الـتـمـرد الـحـوثـي عـلـى جـبـل الأحـمـر عـلـى الـحـدود الـسـعـوديـة وجـبـل الـدود وذلـك لـتـطـهـيـر الـمـنـطـقـة مـن الـمـتـسـلـلـيـن وذلـك بـعـد قـيـام مـجـمـوعـة مـن الـحـوثـيـيـن بـالـتـسـلـل إلـى الأراضـي الـسـعـوديـة مـسـاء أمـس الأول بملابس نساء بقرية قوا بمحافظة الحرث حيث عمد مجموعة من الحوثيين للتسلل مع مجموعة من المواطنين الذين نزحوا من مساكنهم بالقرى الحدودية إلى المناطق الآمنة، فقد تم كشفهم من قبل القوات المسلحة وتم ردعهم وأسر مجموعة كبيرة منهم فقد وصل عدد الأسرى بحسب مصادر إلى 130 أسيرا من الحوثيين كما تم قتل أكثر من 100 حوثي حتى عصر يوم أمس وفي جانب القوات المسلحة استشهد مساء أمس الأول المقدم مظلي سعيد العمري وأصيب 40 آخرين. وقد قامت القوات المسلحة السعودية بتعزيز مواقعها بمحافظة العارضة وذلك بعمل طوق أمني من قبلهم جاء ذلك بعد القبض على 6 أشخاص كانوا يرتدون زي الوافدين ( الزي الباكستاني ) وذلك بإحدى قرى محافظة العارضة.
وكان مجموعة من الحوثيين قد تسللوا إلى قرية الدغارير حيث حاولوا الدخول لإحدى مدارس البنات بقرية الدغارير ليعودوا للاختباء بين الأشجار ليتم محاصرتهم من قبل رجال الأمن والقوات المسلحة ويتم القبض عليهم حيث بلغ عددهم 6 أشخاص ادعوا بأنهم مجرد متسللين وليس لهم علاقة بالحوثيين.
وأشارت المصادر إلى أن الفئة المتمردة ( الحوثيين ) قامت بقصف إحدى دوريات حرس الحدود وذلك بعد مغرب يوم أمس ليتم إصابة جنديين هما محمد عقيلي وأحمد الحكمي فتم تجهيز 13 جنديا من حرس الحدود لإنقاذهم وسحبهم من الموقع المسمى بتول والذي تمت فيه الحادثة حيث تمكنت الفرقة وبجدارة من إنقاذ المصابين وسحب الدورية من الموقع بعد تبادل لإطلاق النار مع المعتدين
وأشارت أن مساء أمس الاول قام 3 من الحوثيين بالتنكر بزي نسائي والخروج مع النازحين من المواطنين من القرى الحدودية وعند مشاهدتهم لإحدى عربات نقل الجنود من القوات المسلحة قاموا بإطلاق الرصاص عليهم ليتم رصدهم من قبل إحدى دوريات حرس الحدود ويتم القبض عليهم بعد استسلامهم، حيث أوضح المتمردون بأنهم مجموعة من المتسللين اليمنيين وأن طبيعة عملهم هو الرعي بالماشية لأحد المواطنين إلا أنهم اعترفوا بإطلاقهم النار عند مواجهتهم بالوقائع من جهة أخرى توقفت الدراسة يوم أمس في 11 مدرسة بمحافظة الحرث بمنطقة جازان وذلك بعد توجيهات من مدير التربية والتعليم بمنطقة جازان شجاع بن ذعار وذلك حفاظاً على سلامتهم، وتعود ذاكرة المواطنين لإيقاف الدراسة عند انتشار مرض المتصدع الذي أصاب المنطقة قبل 10 سنوات حيث قامت إدارة التربية والتعليم بتعليق الدراسة لمدة 3 أيام منعا من انتشاره في أوساط الطلاب والطالبات.
وقد تم فتح مطار الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله ليعود لاستقبال الطيران المدني بعد توقفه في الفترة الماضية عند تحويله لمطار عسكري الجدير بالذكر بأنه تم تحويل المطار القديم لمطار عسكري لتعزيز مطار الملك عبدالله.
تحديث
أكد الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران أن المناطق الأمامية على الحدود مع اليمن قد اخليت من المدنيين لمسافة تزيد على 10 كليو مترات ، معتبر أن هذه المسافة منطقة "قتل" وكل من يدخلها ويتحرك فيها عليه إما الاستسلام أو التدمير .
بجاء ذلك في تصريحات للصحفيين بعد ظهر اليوم أعقبت زيارة قام بها ومعه كبار المسؤولين العسكريين والميدانيين للمواقع الأمامية للوقوف على سير العمليات والإستعدادات القائمة ، وبعد أن تفقد وحدات طيران القوات البرية والبحرية ، بحسب "واس".
وقال الامير تركي بن سلطان " إن هناك تعليمات من قبل سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز بأنه ليس هناك إلا الشفافية فنحن بكل بساطة لا نعتدي على أحد ولكن لن نسمح لأحد لو بشبر واحد أن يتخطى حدود المملكة العربية السعودية وهذه زمرة خانت وطنها قبل أن تخون جيرانها ولهذا السبب نحن أي فرد أيا كان من يدخل شبراً من هذه البلاد فسوف يدمر أما بالنسبة لهذه الزمرة المتسللة أدعو الله سبحانه وتعالى أن يهديهم للطريق السليم وأن يكون ولاؤهم وايمانهم لشعبهم وحكومتهم وبلدهم وأتمنى من الله عز وجل أن يكون هذا , أما إذا استمروا في غيهم واستمروا في التسلل فالأمور واضحة كما قلت لكم الآن , كل المناطق الأمامية على الحدود اخليت من المدنيين للتأكد من أمنهم في صامطة في الخلف والآن من الحدود لأكثر من 10 كليو متر تعد لمن يدخلها ويتحرك فيها منطقة قتل بمعنى آخر عليه إما الاستسلام أو التدمير " .
واضاف " والحمد لله اعتبروا من الآن الأمور عادت كما كانت بفرق واحد أنه استمرارية القوات المسلحة ممثلة بقيادة قوة الواجب في جازان بأنها تتولى القيادة و تدعم حرس الحدود ولكن حقيقة الوضع أن حرس الحدود موجود في كل مكان على الحدود وقد امنت وارسلت قوات مساندة لهم واذا احتاجوا إلى أكثر فالحشد موجود ومنطقة الحشد موجودة كل شيئ موجود ولا ينقصنا شيء إلا أن استمرارية العمل والسؤال والتأكيد من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين بأن يكون كل شيء متكامل في منطقة الحشد سهلت المهمة علينا بأن نكون إن شاء الله عند حسن الظن " .
وأكد أن شهداؤنا هم 3 والجرحى 16 ، واضاف " وفي الأيام القليلة سيكون الثلثان إن شاء الله قد غادروا المستشفيات سالمين ومستردين عافيتهم بمشيئة الله .
أما بالنسبة للطرف الآخر من المتسللين والعصابات الموجودة هناك ، فقال "حقيقة التدمير كبير عليهم والضربات الجوية ومدفعية الميدان كانت قوية وستستمر قوية إلى أن يتوقفوا عن التحركات أو الدخول في المملكة ومثل ما قلت التسلل والعمل هذا اصبح كما كان من أول يأتي من حين لآخر من مكان لأخر وهذا إن شاء الله سوف يتعامل معه حرس الحدود ونحن من ورائهم ".
وحول دخول القوات السعودية داخل الحدود اليمنية قال الامير تركي " أحب أن أؤكد أن هناك تعليمات واضحة وصريحة من سمو سيدي قائدنا الأعلى الملك عبد الله أنه لن ندخل شبراً واحداً في أي أرض و لن نسمح لأي شخص أن يدخل شبر واحد في أراضينا وهذه سياسة واضحة ومعروفة ولا يساورني الشك بتاتا أنه معمول فيها ".
وفيما يخص ما أشارت إليه بعض المصادر عن تلقي المتسللين دعماً من القاعدة قال " الحقيقة أنا أسميهم المتسللين أيا كانوا وهم عندي عبارة عن عصابات يجب تطهيرها ويجب وقفها الا اذا هداهم الله ورأوا مافيه الصالح لبلدهم ولأنفسهم والرجوع للدين والعقيدة ووجود القاعدة أو عدم وجودها هذا يمكن التحدث فيه من خلال وزارة الداخلية أما بالنسبة لنا فأي شخص يدخل بغض النظر من هو يعد متسلل وسوف نتعامل معه كما ذكرت لكم " .
وعن مدى إمكانية تحويل الخوبة إلى منطقة عسكرية اوضح سموه أن هناك منطقتين هما منطقة الحشد وهي موجودة فيها أما بالنسبة للحدود فقد أخلينا السكان منها حفاظا على أرواحهم , ووجودي فقط لإنهاء الأزمة ومتى ما أنتهت الأزمة ومتى ما اكتفى حرس الحدود بوجوده فسوف نكون في الخلف كما كنا جاهزين للتدخل في أي وقت .
تحديث
فيما تواصل عناصر من الجيش السعودي تطهير جبل دخان من جيوب المعتدين الحوثيين، أكدت مصادر أمنية استمرار عمليات تمشيط واسعة في المواقع المتاخمة للحدود السعودية اليمنية بحثا عن خلايا نائمة تتبع القاعدة استغلت الأحداث الجارية في الشريط الحدودي وصفوا تلك الخلايا بأنها خلايا تجسسية. وقالت المصادر إن الخطة تعتمد الآن على تكثيف أعمال التفتيش في القرى الجازانية وقرى في تهامة عسير خشية تسلل تلك الخلايا إليها وتابع أنه تم البدء في إخلاء قرابة الـ240 قرية في الشريط الحدودي، حيث تم العثور على حوثيين في منزل مهجور بإحدى القرى ومعهم جهاز إرسال استخباراتي. كما رصد وجود أسلحة من نوعيات متطورة وغير تقليدية، وبعضها مضاد للدروع استخدمت في مواجهات الليلة قبل الماضية، حيث كشفت مصادر عن لجوء فلول الحوثيين ـ خاصة مع هبوط الظلام ـ لاستخدام بعض الحيل لتضليل أجهزة التتبع السعودية والقناصة، ومنها استخدام القرود وبعض الحيوانات الأخرى وربط كشافات النور الصغيرة، بحيث تنطلق وتتحرك عشوائيا ولا يتم اكتشافها إلا في النهار.
ميدانياً أيضاً، شوهد العلم السعودي وهو يرتفع على جبل دخان، الذي تم تطهيره بنسبة كبيرة، فيما لا تزال مناوشات صغيرة مع المتمردين في محيطه، كما شوهدت قوات سعودية وهي ترفع أيديها بعلامات نصر في المنطقة القريبة من الجبل.
وقالت أنباء إن العناصر الأمنية اعتقلت أحد عناصر التسلل الحوثية، حاول التسلل إلى مستشفى صامطة العام، لقتل «حوثي آخر» حتى لا يدلي للسلطات السعودية بأى معلومات. وأضافت إنه تظاهر بإرهاق وإعياء حتى يتمكن من الدخول للمستشفى لينفذ جريمته وعند تسليمه إلى الجهة الأمنية المختصة بناء على شكوك الحراس الذين قاموا بتفتيشه وعثروا على سكين معه تم التحقيق معه واعترف انه كان يريد قتل الآخر لانه يملك معلومات هامة تتعلق بالجماعة الحوثية.
تحديث
نشر متمردون باليمن يوم الاثنين لقطات لرجل قالوا إنه أحد الجنود السعوديين الذين يحتجزونهم في الوقت الذي تواصل فيه الرياض هجومها ضد المتمردين الشيعة.
وشنت السعودية هجمات جوية على مواقع المتمردين الحوثيين بشمال اليمن خلال الايام القليلة الماضية بعد عبورهم الحدود وقالت انها استعادت السيطرة على منطقة جبل دخان. وقال المتمردون يوم الجمعة انهم احتجزوا عددا من الجنود السعوديين.
وظهر في شريط الفيديو رجل بالزي العسكري مصابا بجروح في وجهه ويتلقى العلاج من اصابة في ساقه. وقال الشريط ان الجندي اسمه أحمد عبد الله العميري.
وأظهر شريط فيديو ثان رجلا بملامح مشابهة يقوم بتصويره فيما يبدو زميل له على ظهر ماقال متمردون انها طائرة شحن تحمل عربات نقل عسكرية.
كما نشر المتمردون صورة بطاقة الهوية العسكرية التي تحمل اسم العميري لكن الصورة الموجودة عليها لا تشبه الرجل الذي ظهر في شريط الفيديو.