مباشر العربية - القاهرة :
بدأ في صباح السبت 30/1/2010 م جناح المملكة العربية السعودية
المشارك في الدورة الثانية والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ،
فتح أبوابه لزائريه ، بعد أن أتم كافة الأستعدادت لهذه المشاركة التي تمتد
حتى يوم 13من فبراير القادم .
وبهذه المناسبة أدلى سعادة الأستاذ / محمد بن عبد العزيز العقيل – الملحق الثقافي السعودي
بالقاهرة - بإفادة صحفية جاء فيها :
-" للمرة الثامنة على التوالي، تشارك المملكة العربية السعودية بأكبر جناح عربي ودولي في معرض القاهرة الدولي للكتاب – ثاني أهم المعارض العالمية للكتاب – عبر دورته الثانية والأربعين، التي تضم إحدى وثلاثين دولة عربية وأجنبية، إلى جانب الدولة المضيفة.
وتضم المشاركة السعودية هذا العام خمسا وستين جهة حكومية وخاصة، بزيادة قدرها عشر جهات على مشاركة الدورة الماضية ، يمتد عطاؤها على مساحة أربعة آلاف متر مربع ، في تنافس شريف لخدمة الكتاب السعودي بخصائصه المميزة من مضمون جاد ، وشكل جديد ، وتميز فريد في المزج المتقن بين الأصالة والمعاصرة .
كذلك زاد عدد العناوين المشاركة ليصل إلى خمسة وعشرين ألف عنوان ، من أحدث الإصدارات التي أخرجتها المطابع السعودية" .
وأضاف الأستاذ / محمد العقيل :
-" أما بخصوص البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة السعودية ، فهو حافل بعشر محاضرات اختيرت موضوعاتها بما يواكب الاهتمامات العالمية اليوم ، وبما يضيء للمتلقين جوانب عديدة من المملكة العربية السعودية : جغرافيا ، وتاريخيا ، وثقافيا ، وعلميا ، وأدبيا ..وكذلك تسليط الضوء على العلاقات السعودية/ المصرية في شتى جوانبها .
هذا إلى جانب خمس أمسيات شعرية متنوعة في أتجهاتها الفنية ومدارسها الأدبية ، يشارك فيها نخبة من أبرز الموهوبين في عالم الشعر. ولا ريب أن الأدب السعودي متميز بشعره – ديوان العرب الأول – منذ ما قبل الإسلام حتى اليوم ".
وواصل الملحق الثقافي قوله :
-" وفيما يخص المعارض العلمية والفنية المصاحبة ، فهناك الكثير من تلك المعارض ، التشكيلية ، والمعمارية ، والعلمية المتخصصة ، إضافة إلى مجسمات الحرمين الشريفين التي
تجسد التوسعات التاريخية الكبرى التي تمت فيهما مؤخرا ، وكذلك منطقة المشاعر ورمى الجمرات التي شهدت تطورات كبرى هي الأخرى .
وتبدأ أولى فعاليات البرنامج الثقافي هذا اليوم بندوة كبرى عن : ( مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات : أبعادها وآثارها ) ويحاضر فيها الأستاذ الدكتور /عادل بن على الشدى . ثم تتوالى مفردات البرنامج على مدى عشرة أيام ، بزيادة على برنامج الدورة السابقة بمقدار خمسين في المائة .. إلى جانب عطاءات الصالون الثقافي وفعاليات مؤلف وكتاب بما يحيط بها من مناقشات علمية جادة" .
وأختتم الملحق الثقافي تصريحه بتوجيه الشكر إلى وزارة التعليم العالي السعودية ، ومقام سفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة على دعمهما اللا محدود للملحقية الثقافية، وكذلك وجه الشكر إلى وزارة الثقافة المصرية على ما قدمته من تيسيرات كثيرة للمشاركة السعودية من أجل إنجاحها .