طالبات في كلية (آداب الدمام) يتعاطين عقاقير محظورة
مباشر-وليد الجمعة-
كشفت لجان الاختبارات في بعض كليات البنات بالمنطقة الشرقية، عن تعاطي طالبات منبّهات تم ترويجها بين صفوفهن من قبل طالبتين.
وعلمت مصادر أن إدارة كلية الآداب للبنات في الدمام تتابع الموضوع بحذر شديد للتأكد من ذلك، إلا أن المسألة لا تزال قيد التحقيق والتحري.
وذكرت موظفات في الكلية، أن هناك "عدم التزام من قبل الطالبات بالإجراءات المتبعة خلال فترة الاختبارات، وقد أبلغنا إدارة الكلية بتناول بعض الطالبات منشطات ومنبّهات، بعد أن وصلتنا شكاوى من قبل زميلاتهن، وعلى هذا الأساس لا تزال الكلية تتحقق من ذلك".
واعتبرت المرشدة الطلابية في الكلية منيرة عبد الرحمن ، أن عدم التزام الطالبات بالتعليمات المتبعة أثناء فترة الاختبارات، "قد يعرّضهن للحرمان من الاختبار، وربما من الفصل الدراسي"، منوّهة بأن "المخالفات تكثر خلال تلك الفترة تحديدا، ولا تقتصر على التدخين والمنبّهات، حيث يستخدم بعضهن الجوالات المزوّدة بكاميرات".
وأوضحت منيرة "أن كل هذه المخالفات لها عقوبات تأديبية تتعلق بحسم الدرجات ونسبة التحصيل العلمي، لذا بدأت لجنة الاختبارات تتابع مع لجان التصحيح لمعاقبة الطالبات".
وأشارت إلى أن حالات التأخير والاعتذار، خلال فترة الاختبارات، "يتم مراقبتها دون التهاون بذلك، خصوصا إذا كانت الطالبة ممن لهن مخالفات سابقة".
من جهتها، قالت الأخصائية الاجتماعية فايزة عبد العزيز: "إن لجوء طالبة بهذا العمر إلى التدخين وتعاطي منشطات يحمل تبعات عديدة", مشيرة إلى أن ذلك يرجع إلى أسباب عدة، أبرزها: الضغوط الاجتماعية، عدم تفهم الأهالي احتياج الطالبات، ورفيقات السوء".
وأضافت: "يجب تنشيط الجانب التوعوي في منشآت التعليم حتى لا تصبح مكانا تتكاثر فيه الظواهر السلبية، التي لها تأثيرات في المجتمع، وانعكاسات لا تحمد عقباها".
تم إضافته يوم الإثنين 08/02/2010 م - الموافق 24-2-1431 هـ الساعة 9:38 مساءً