صحيفة مباشر العربية

B B1 VIP


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
تعليم مباشر
المعلمون في شبه إجماع: لا تغبطونا فنحن بلا مميزات .. والمتقاعدين أكبر دليل على ذلك
المعلمون في شبه إجماع: لا تغبطونا فنحن بلا مميزات .. والمتقاعدين أكبر دليل على ذلك
المعلمون في شبه إجماع: لا تغبطونا فنحن بلا مميزات .. والمتقاعدين أكبر دليل على ذلك
03-12-2010 12:32 PM
مباشر ــ وسام با دويلان ــ

يعتقد الكثير بأن المعلم من أكثر العاملين حظوة في المجتمع، مفترضين استقرارا نفسيا وماديا ومهنيا أكثر من أية شريحة أخرى. في سؤال طرح على شرائح عشوائية من المعلمين :
هل المعلم يشعر بتلك الوضعية (المحسود عليها) أم أنه يعيش وضعا مربكا لا يقل عن أي إرباك مهني آخر؟.
71 في المائة كانت النقطة المشتركة في ردودهم لا تخرج عن القول:
أي غبطة وأي حسد؟ ما نتمناه لكل هؤلاء المخدوعين بذاكرة قديمة عن عملنا كمعلمين، هو أن يتوجهوا لأية مدرسة، وممارسة دورنا فيها لأربع ساعات فقط، وأن يدخلوا حصصا ويواجهوا مشاكل الطلاب، ومعالجة بعض منها بأساليب التربية والتعليم، وأن يتوجهوا للمدرسة بعد الفجر فلا وقت حتى للإفطار في البيت خشية التأخير، وليس التاسعة كما يفعل الكثير من الموظفين الآخرين.
وأضافوا: نرفض تلك الرؤية التي يرددها البعض، ولو كان الوضع بتلك ( الحظوة ) لما سمعت عن كثرة المتقاعدين مبكرا في سلك التعليم.
وينضم 24 في المائة للشريحة السابقة بقولهم الحاد جدا: ليس ذلك الاعتقاد إلا حكما صادرا من الماضي، حيث لازال يعتقد هؤلاء وغيرهم بأن المعلم لازال يتمتع بإجازة تمتد لأربعة أشهر وأنه يستلم مرتبها مقدما، والحقيقة لا وجود لذلك إلا في الخيال، وأي استقرار تتحدثون عنه والمعلم يعيش وأسرته بلا تأمين طبي.
(18 في المائة) من شريحة الـ(24) هذه أضافوا بصورة منفردة القول: المشكلة أن من يردد هذه القناعة أنهم يقولون ذلك متجاهلين أن المعلم هو معلم، ربما أصبح مديرا أو مشرفا.
5 في المائة اعترفوا قائلين: نحن كمعلمين أصحاب حظوة في كوننا نخرج ونؤهل العناصر التي تنهض بالتنمية والرقي لهذا المجتمع، كما أننا من نقوم السلوك وفق أهداف التربية والتعليم، والرائع في عمل المعلم كما حددت هذه الشريحة برؤيتها: المعلم لا يستطيع أن يكثر من الغياب أو التأخير أو عدم دخول الحصص، حتى وإن كانت لديه ظروف، والسبب لأن لديه منهجا يلزم بإنهائه شاء أم رفض، لهذا ربما حضر المعلم وهو يعاني من وعكة صحية؛ لأنه حريص على عدم التخلف والضرر بوضع طلابه، فهل يفعل مثل هذا موظف في قطاع آخر؟.
( 3 في المائة) من شريحة الـ( 5 في المائة) قالت: من الخطأ الادعاء بأن المعلم لا يعيش استقرارا وظيفيا، فنحن أفضل وظيفيا من الآخرين، ولا نقبل بالعمل في أية وظيفة أخرى، والحقيقة التي نعيشها كواقع أن الوزارة تبذل جهدها من أجل توفير الاستقرار النفسي والمهني.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 11819


خدمات المحتوى

تعليقات الفيس بوك
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#13215 Saudi Arabia [استغفر الله العظيم]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2010 01:08 PM
هع هع هع
قال استقرار نفسي
لو احصل وظيفة اداوم الساعة 9 واخرج الساعة 2:30 ومكيف ومكتب وراجعنا بعد اسبوع واحيانا بعد سنه
كان رحت من بدري ...
التعليم اكثر الموظفين تقاعد مبكر من كثر الضغط اللي يواجههم .
ولو فيه راحة في الوظيفة ما كان احد تقاعد ..
القطاعات الثانية الواحد منهم يجيه التقاعد ويطلب تمديد ..
والمعلمين ما يصدق يجي التقاعد المبكر ...
لنا الله ...



#13222 Saudi Arabia [محايد]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2010 05:30 PM
التقاعد المبكر لايقتصر على المعلمين فقط , وإنما هم أكثر من غيرهم بسبب أن راتب المعلم عند تقاعده المبكر يكون ضعف راتب الموظف العادي مع تساويهم في المؤهل لذا يضطر الموظف العادي للبقاء في الخدمة ليس لأنه مرتاح في عمله بل للحصول على راتب أكبر يستطيع من خلاله العيش في وضع ملائم .


#13225 Saudi Arabia [saad]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2010 07:34 PM
الاخ وسام

تحياتي لك... واشكرك ع الموضوع الذي نحن بحاجة ماسة اليه خاصة ان نظرة المجتمع للمعلم والمعلمة نظرة غريبة... ينظرون الى رواتبهم واجازاتهم وكانهم لا يبذلون الجهد الكبير الذي لا يصل اليه الموظف العادي في اي قطاع...

ولكن لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

لأنه لن ينصفنا الا ربنا.... ثم لفته حانيه من ابونا عبدالله تخفف من اوضاع المعلم والمعلمة


ومن يرى اننا نبالغ فنقول له..فقط احضر يوما دراسيا كاملا كمعلم وسوف ترى....



تقييم
3.49/10 (28 صوت)

1

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944 تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية