جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
تحذير عالمي: إنفلونزا الخنازير وباء
04-30-2009 01:15 AM
صحيفة مباشر-علي السريع-
رفعت منظمة الصحة العالمية الانذار بشأن إنفلونزا الخنازير الى الدرجة الخامسة على سلم من ست درجات، ودعت الدول الى تطبيق خططها لمواجهة الأوبئة واكدت ان الوباء اصبح وشيكاً.
توفي طفل أمريكي جراء الإصابة بإنفلونزا الخنازير، وسجلت إصابات جديدة في 10 ولايات أمريكية والنمسا و9 دول أوروبية أخرى، وحذر الرئيس الامريكي من “وضع خطير”، واستبعد خبراء توفر لقاح ضد المرض قبل سبتمبر. وقررت السعودية والكويت اتخاذ اجراءات وقائية.
دول العالم تشدد إجراءات الحماية
تزايد أعداد المصابين بانفلونزا الخنازير وأول حالة وفاة في امريكا
أعلنت السلطات الصحية في الولايات المتحدة أمس عن وفاة طفل نتيجة إصابته بفيروس “انفلونزا الخنازير”، وذلك في أول حالة وفاة في العالم خارج المكسيك بسبب هذا الوباء الذي يزداد انتشاراً.
وقال مركز مراقبة الأمراض والوقاية وهو السلطة الصحية العليا في الولايات المتحدة ان الطفل المتوفى كان عمره 23 شهراً وقد توفي في إحدى مستشفيات ولاية تكساس المحاذية للمكسيك.
وقال متحدث باسم مركز مراقبة الأمراض والوقاية ان الطفل المتوفى كان في المكسيك وقد نقل الى الولايات المتحدة للعلاج، فيما قالت متحدثة باسم إدارة الصحة في هيوستن ان الطفل مكسيكي.
ومهما يكن، فإن حالة الوفاة هذه جاءت بعد أن حذر مسؤولون صحيون أمريكيون من أنهم يتوقعون حدوث وفيات بسبب تزايد عدد الإصابات بالفيروس.
وأفادت آخر محصلة للسلطة الأمريكية عن 65 حالة إصابة بالفيروس.
وبعيد إعلان وفاة الطفل، حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن انتشار انفلونزا الخنازير أوجد “وضعاً خطيراً” في الولايات المتحدة يتطلب “أقصى تدابير الحيطة”.
وقال أوباما “من الواضح أن الوضع خطير، خطير الى حد يبرر اتخاذ أقصى تدابير الحيطة”، داعياً المدارس التي تسجل فيها إصابات مشبوهة الى إغلاق أبوابها.
كما دعا المسؤولين المحليين الى اليقظة في رصد أية حالات مشتبه فيها وقال انه يجب “اتخاذ مزيد من الخطوات الواسعة اللازمة”.
وقال “يجب أن يعرف كل أمريكي أن الحكومة الفيدرالية مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري للتحكم في تأثير هذا الفيروس”.
وبدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية أمس تزايد خطورة الوضع، وطلبت من لجنة الطوارئ التابعة لها أن تعقد اجتماعاً عاجلاً (أمس) لتدرس ما إذا كان يتعين رفع مستوى الإنذار.
وكانت المنظمة قد رفعت في بداية الأسبوع مستوى الإنذار الى الدرجة الرابعة على سلم من ست درجات.
وقال متحدث باسم المنظمة ان المديرة العامة للمنظمة مارغريت تشانغ هي التي طلبت اجتماع لجنة الطوارئ لأنها شعرت بالقلق بسبب تزايد حالات الإصابة حول العالم.
كما نظمت منظمة الصحة أمس اجتماعاً للعلماء والخبراء العاملين لديها من أجل القيام بمراجعة علمية بشأن طبيعة الفيروس الجديد وسبل مكافحته ومعالجة ضحاياه.
وفي روما، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) انها أرسلت أمس فريقاً من الخبراء الى المكسيك للمساعدة على احتواء فيروس انفلونزا الخنازير.
وقال جوزف دومينيك كبير الأطباء البيطريين في المنظمة “فريقنا سيكون فريقاً مشتركاً من الفاو والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، وستنضم اليه خبيرة في الأوبئة من اتلانتا (الولايات المتحدة)، وسيعمل ميدانياً مع خبراء منظمة الصحة العالمية”.
والمكسيك هي حتى الآن البلد الأكثر تأثراً بالوباء، وأفادت آخر محصلة لسلطاتها بأن عدد الوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس بلغ 159 من أصل أكثر من 2500 إصابة مؤكدة أو مشتبه فيها.
ولكن وزير الصحة المكسيكي خوسيه انخيل كوردوفا أعلن مساء الثلاثاء أن عدد الوفيات “المؤكدة” نتيجة الفيروس انخفض من 20 الى 7.
وقال الوزير “من أصل 159 وفاة مشبوهة، هناك فقط سبع وفيات مؤكدة “نتيجة فيروس إتش1 إن1”.
ولم يعط الوزير تفاصيل أخرى، في حين واصلت الحكومة المكسيكية فرض إجراءات متشددة لمحاولة احتواء الوباء.
وأمرت بلدية العاصمة مكسيكو الثلاثاء بإغلاق جميع المطاعم والمقاهي والبارات والحانات والمراقص في المدينة أمام العامة حتى الخامس من مايو/ أيار، وأعلنت الحكومة أيضاً في الساعات الأولى من المساء إغلاق “جميع المواقع الأثرية في البلاد حتى إشعار آخر”.
وتعتبر المواقع الأثرية في المكسيك محط جذب سياحي وثقافي من العالم أجمع.
وكانت السلطات قد أمرت في بداية الأسبوع بإغلاق المتاحف والمسارح وحدائق الحيوانات والملاهي، وكذلك بإجراء المباريات الرياضية -خصوصاً كرة القدم- في الملاعب من دون جمهور.
وعقد النواب المكسيكيون جلسة مغلقة الثلاثاء وقد وضع معظمهم قناعاً طبياً صغيراً أصبح رمزاً لانفلونزا الخنازير.
حتى ان نائبة احتفظت به على وجهها لإلقاء كلمتها بمكبر للصوت.
وفي مكسيكو حيث أدت التدابير الوقائية الى الحد بشكل ملحوظ من النشاط الاقتصادي، لم يستبعد رئيس البلدية احتمال فرض وضع القناع الطبي لحماية ركاب المترو الذي يستخدمه عادة 4،5 مليون شخص كل يوم.
وفي بقية القارة الأمريكية أعلنت السلطات الكندية الثلاثاء أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس ارتفع إلى 13.
ولكن وزيرة الصحة ليونا الكوكاغ قالت إن “جميع هذه الحالات ملطفة”، مشيرة إلى أن حوالي 20 شخصاً آخرين يخضعون لفحوص طبية اثر ظهور أعراض مشبوهة عليهم.
وفي كوستاريكا بأمريكا الوسطى، أعلنت السلطات الثلاثاء عن ظهور أول إصابة بالفيروس، وقالت وزارة الصحة إن المرأة المصابة ليست في حالة الخطر.
وفي كوبا وضعت السلطات الثلاثاء الدفاع المدني في حالة طوارئ، كما علقت لمدة 48 ساعة جميع الرحلات الجوية من وإلى المكسيك وعززت مراقبة المطارات والموانئ.
والارجنتين أيضاً أوقفت الرحلات الجوية مع المكسيك حتى الاثنين المقبل، فيما شكلت الحكومة لجنة وطنية لمراقبة الوضع ومتابعة التطورات.
وفي أوروبا، ظهرت أولى الإصابات في ألمانيا، حيث أعلنت السلطات أمس إصابة ثلاثة أشخاص بالفيروس.
وقال مسؤولون إن المصابين هم امرأتان (22 و37 عاماً) ورجل في الثلاثينات.
كما أعلن معهد روبرت كوخ وهو المركز الوطني للإنذار ومكافحة الأوبئة، عن الاشتباه بحالات إصابة أخرى من دون أن يحدد عددها.
وأعلنت النمسا أيضاً أمس عن ظهور أول إصابة في أراضيها قائلة إن المصابة امرأة عمرها 28 سنة عادت من رحلة إلى المكسيك.
وفي اسبانيا أعلنت السلطات ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى أربع، فيما أعلن رئىس الوزراء البريطاني غوردون براون عن ظهور ثلاث إصابات جديدة ما يرفع إلى خمس عدد الإصابات المؤكدة في بريطانيا.
وأشار براون إلى أن المصابين كانوا قد عادوا حديثاً من المكسيك، وقال انهم يعانون أعراضاً خفيفة.
وفي بولندا أعلنت السلطات وضع ثلاثة أشخاص تحت المراقبة اثر ظهور أعراض مشبوهة عليهم.
وفي اوكرانيا اخضع مسؤولو الصحة أمس طائرة تحمل أكثر من 180 مسافراً للحجر الصحي بشكل مؤقت.
وفي آسيا أعلنت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أمس ان الدول الأعضاء تتعاون معاً لمواجهة انفلونزا الخنازير وسط مخاوف من انتشار المرض في المنطقة.
وقال الأمين العام لآسيان شورين بيتسوان في بيان “أقوم حالياً بالتنسيق أيضاً مع جميع وزراء الصحة في دول آسيان لتوفير التعاون والدعم اللازمين”.
وأعلنت السلطات الصحية الكورية الجنوبية أمس انها تجري اختبارات على تسع حالات إضافية يشتبه في إصابتها بانفلونزا الخنازير، وسط تصاعد حالة التأهب ضد الفيروس.
وقالت مراكز كوريا للتحكم في الامراض والوقاية منها في بيان ان تسع حالات فردية تم اخضاعها للفحوص كانت قد رجعت من رحلات الى المكسيك والولايات المتحدة وتعاني أعراضاً شبيهة بالانفلونزا مثل السعال والحمى.
وبينما رفعت سنغافورة أمس مستوى التأهب الصحي، قررت السلطات في فيتنام عزل جميع القادمين من بلدان ظهرت فيها حالات إصابة بالفيروس.
وفي نيوزيلندا أعلنت السلطات امس ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة الى ،14 ولكنها قالت ان جميع المصابين يتماثلون للشفاء، وليس هناك ما يدعو إلى الفزع.
من جهتها تبنت الحكومة الاسترالية امس مجموعة جديدة من الإجراءات المشددة، من ضمنها احتجاز الأشخاص الذين يشتبه في اصابتهم بالفيروس. (وكالات)
فيروس "إنفلونزا الخنازير" خليط مجهول الأصول
فيروس “إي/ اتش 1 ان 1” الذي قد يتسبب بجائحة عالمية هو تركيبة غير مسبوقة من سلالات فيروس خنازير وطيور وبشر تنتقل عدواه بين البشر، ويبدو أنه يطال الشباب خصوصاً، من دون أن يعرف مصدره المحدد.
ولكي يتمكن فيروس إنفلونزا من الانتشار بسهولة بين البشر يجب أن يأخذ طابعاً بشرياً أي “أن يتمكن من الالتصاق بسهولة على الشعب الهوائية العليا وأن يتكاثر بفاعلية في الجسم وأن يتمكن لاحقاً من الخروج منه. ولا نعرف الكثير عن هذه المرحلة الأخيرة” على ما توضح خبيرة الفيروسات سيلفي فان دي فيرف من معهد باستور في باريس.
والمخزون الجيني لهذه الفيروسات يتألف “من ثمانية أجزاء يمكن مبادلتها كما في لعبة ورق” الأمر الذي يسمح بتركيبات متعددة مما يؤدي الى فيروسات متعددة المصادر على مر السنوات.
ويعتبر المركز الأمريكي لمراقبة الأمراض (سي دي سي) أن ميزة الفيروس “اي/اتش 1 ان 1” أنه تركيبة فريدة من أربعة فيروسات تأتي من ثلاثة أجناس هي الخنازير (فيروسان) والطيور والبشر.
ولم يسبق أن رصد خليط كهذا في الولايات المتحدة أو أي مكان آخر على ما ذكرت الطبيبة آن شوشات من المركز الأمريكي.
أما خبير الفيروسات البريطاني جون أوكسفورد من لندن فأعرب عن تفاؤله قائلاً “مع أننا لم نشهد هذا الفيروس من قبل إلا أننا تعرضنا لفيروسات من سلالة (اتش 1 ان 1) منذ العام 1978”. ويرى أن جسم الإنسان لديه تالياً بعض المناعة ضد هذا الفيروس خلافاً للفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور “اتش 5 ان 1” الجديد كلياً على الجسم. ولا يزال مصدر الفيروس الذي يضرب خصوصاً أمريكا الشمالية وأثار حالة إنذار عالمية، مجهولاً. (أ.ف.ب)
شركات الصيدلة الأوروبية تبحث زيادة إنتاج الأدوية
توافد إلى بروكسل أمس ممثلون عن شركات الأدوية الأوروبية للتشاور مع مفوضة الشؤون الصحية بالاتحاد الاوروبي حول الأسلوب الأمثل للتصدي لوباء انفلونزا الخنازير.
وأوضحت نينا بابادولاكي المتحدثة باسم أندرولا فاسيليو مفوضة الشؤون الصحية بالاتحاد الاوروبي أن المفوضة كانت دعتهم إلى مقر الاتحاد للوقوف على الكميات المتاحة لديهم من العلاجات ومدى قدرتهم على إنتاج وتوزيع المزيد منها في حال كانت هناك ضرورة لذلك.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يسعى فيه الاتحاد الاوروبي جاهداً للاستعداد لمواجهة أي انتشار عالمي محتمل للمرض.
وفي جنيف، أعلنت شركة “روش” السويسرية للأدوية، أمس، انها زادت مستوى استعدادها استجابة لقرار منظمة الصحة العالمية برفع مستوى الإنذار من حدوث وباء الانفلونزا إلى الدرجة الرابعة.
وقالت “روش” في بيان إنها تعمل مع “منظمة الصحة العالمية وحكومات في أنحاء العالم حتى يكون عقار تاميفلو المضاد للفيروسات الذي يتناول عبر الفم متاحاً للمرضى المحتاجين إليه”. (د.ب.ا)
المصابون بأمراض تنفسية الأكثر عرضة للخطر
حذر اخصائيون أمريكيون من أن الأشخاص الذين يعانون من الربو أو أي مرض تنفسي آخر هم الأكثر عرضة لالتقاط فيروس إنفلونزا الخنازير.
وأصدر الدكتور توماس كاسابل نائب الرئيس التنفيذي في الأكاديمية الأمريكية لأمراض الحساسية والربو وعلم المناعة بياناً قال فيه “تماماً كما مع أي فيروس إنفلونزا، يهاجم فيروس إنفلونزا الخنازير بشكل رئيسي الجهاز التنفسي، ولذا إذا كان المرء يعاني من مرض تنفسي مزمن مثل الربو، قد تصبح حالته أسوأ”.
وأضاف كاسابل “يفترض بكل من تظهر عليه عوارض إنفلونزا الخنازير أن يتصل بطبيبه أو طبيبته لمناقشة الأمر، والطبيب هو الوحيد المخول إعطاء نصيحة في ما إذا كان يتوجب أن يعاين المريض أو لا”.
وتابع أن الأشخاص المصابين بالربو أو غيرها من أمراض الرئة معرضون أكثر من غيرهم لتطوير تعقيدات إنفلونزا الخنازير ولذا من المهم أن يكونوا حذرين وواعين وإنما غير مذعورين.
ولفت كاسايل الى أن اكتشاف عوارض الإنفلونزا في وقت مبكر هو المفتاح الرئيسي. (يو.بي. آي)
شهر عسل في الحجر الصحي
يقضي العروسان لين اسكام (27 عاماً)، وداون (24 عاماً)، أسوأ شهر عسل في إحدى حجرات العزل الخاصة في مستشفى “مونك لاند” باسكتلندا، بعد تأكد أصابتهما بالفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير، بعد عودتهما من رحلة لعدة أيام قضياها في منتجع “كانكان”، بالمكسيك. وكان العروسان شعرا ببعض التعب وارتفاع في درجة الحرارة بعد عودتهما، لكنهما تعاملا مع الحالة على أنها إرهاق الرحلة، أو نزلة برد عادية، لكنهما صدما عندما أثبتت التحاليل الطبية أنهما مصابان بإنفلونزا الخنازير.
وتبقى المشكلة الكبرى في أن العروسين تعاملا واختلطا مع المئات من أفراد العائلتين، والأصدقاء، وزملاء العمل، قبل الكشف عن إصابتهما.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الحقوق محفوظة لصحيفة مباشر العربية - الرياض- المملكة العربية السعودية -ص ب 10053-رمز ب 21944
تابعة لوزارة الثقافة والاعلام السعودية